القيلولة.. وما قيل فيها


قالت العرب: إن النوم على ثلاثة أنواع: نوم الخرق ونوم الخلق ونوم الحمق، فنومة الخرق نومة الضحى، ونومة الحمق نومة بعد العصر لا ينامها إلا سكران أو مجنون، أما نوم الخلق فهي التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها أمته وهي نومة القيلولة.

والقيلولة: نومة نصف النهار أي نوم الظهيرة وقد قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا لأكرم مقاماً وأحسن مقيلاً فأنزل الله تعالى: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} (24) سورة الفرقان، فالقيلولة فيها الراحة والاستراحة في نصف النهار، وان لم يكن معها نوم بدليل (وأحسن مقيلاً) والجنة لا نوم فيها، وقد أشار الى هذا القرآن الكريم عن الراحة بقوله: (وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة).

أخيراً.. ورد عن أنس – رضي الله عنه- عن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: (قيلوا فإن الشياطين لا تقيل) (صحيح الجامع الصغير 4431)، وأفضل ما فيها أنها تعين على قيام الليل.. جعلنا الله وإياكم من حزبه الطائعين المفلحين.

وقفة: (اتق الله تعالى وعاود القرآن)

قال رجل لابن سيرين: رأيت كأني ألعق عسلاً من جام من جوهر، فقال له ابن سيرين: اتق الله وعاود القرآن؛ فإنك رجل قرأت القرآن ثم نسيته.

***

error: المحتويات محمية وتخضع لحقوق الملكية الفكرية dmca