فصل في رؤيا القضاة


رؤيا القضاة
قال ابن سيرين: من رأى أنه صار قاضياً وهو يحكم بين الخلق ولم يكن أهلاً لذلك فيحصل له ضرر وبلاء ومحنة وعناء ويذهب ما بيده من مال وأثاث.
وإن كان في سفر فيقطع الطريق عليه ويلقى تعباً ومشقة ويتلف ماله.
وإن كان عالماً يليق بالقضاء فإنه يصير قاضياً وتستقيم أحواله وتنتظم أشغاله.
ومن رأى: أنه صار قاضياً معروفاً أو رأى قاضياً معروفاً فإنه دليل على الترقي إلى المنازل العليا والمراتب السنية.
ومن رأى: قاضياً مجهولاً فإن القاضي المجهول يؤول بالباري عز وجل ونفاذ حكمه لقوله تعالى ” والله يحكم لا معقب لحكمه ” وقوله تعالى ” يقص الحق وهو خير الفاصلين “.
ومن رأى: قاضياً وهو يحكم فتعبيره كما رآه.
ومن رأى: قاضياً وبيده ميزان فإنه يحكم بين الخلق بالحق.
ومن رأى: قاضياً وهو ينظر إليه بعين العناية والشفقة ويلاطفه بلين الكلام فتعبيره التقرب للعلماء وعلو الشأن، وإن رأى بخلاف ذلك فإنه حقارة ونقص ومذلة وقلة دين.
ومن رأى: قاضياً دخل عليه فإن ذلك عز ودولة.
ومن رأى: قاضياً أجلسه إلى جنبه أو إلى مكان مرتفع فإن ذلك عز وبهاء وشرف.
ورؤيا القاضي المعروف خير وبركة، وربما دلت رؤيا القاضي على خصومة ومنازعة.
وإن رأى المريض أن القاضي أرسل يستدعيه فربما يكون إنقضاء أجله.

error: المحتويات محمية وتخضع لحقوق الملكية الفكرية dmca