فصل في رؤيا التهاون


رؤيا التهاون
وأما التهاون فلا خير فيه في جميع الأحوال، وفي ذلك قال الشاعر:
ومن تهاون في مصالح نفسه … عتت عليه ثعالب وفهود
وأما التهاون بالكفار فمحمود والتهاون بالمؤمن مذموم، فمن رأى أن أحداً تهاون به فإنه يظهر عليه.

error: المحتويات محمية وتخضع لحقوق الملكية الفكرية dmca
%d مدونون معجبون بهذه: