فصل في رؤيا الوضوء


رؤيا الوضوء
من رأى أنه توضأ بماء وأتم وضوءه، فإن كان مهموماً فرج الله عنه همه، وإن كان مديوناً قضى الله دينه، وإن كان مريضاً شفاه الله تعالى، وإن كان مذنباً يتوب الله عليه ويغفر ذنوبه، وإن كان خائفاً أمنه الله تعالى وهو خير على كل حال.
ومن رأى: أنه يتم وضوءه أو تعذر عليه ذلك فإنه لا يتم له أمر هو طالبه ويرجى له النجاح من فضل الوضوء.
ومن رأى: أنه توضأ بما لا يجوز الوضوء به فهو بمنزلة من لا يتم وضوءه، وقيل من توضأ بلبن أو عسل فهو حسن في الدين.
ومن رأى: أنه توضأ بماء حار فلا خير فيه.
ومن رأى: أنه توضأ بماء كدر وما أشبه ذلك فإنه هم وغم ولكن يرجى له الفرج.
ومن رأى: أنه يطلب الوضوء ولا يجد الماء فإن الأمر الذي يطلبه يعسر عليه ولكن يرجى له من فضل الله تيسيره.
ومن رأى: أنه يتوضأ وهو جنب فإنه يدخل في أمر يعسر عليه ولا يتيسر.

error: المحتويات محمية وتخضع لحقوق الملكية الفكرية dmca
%d مدونون معجبون بهذه: