تفسير الأحلام
سيغموند فرويد · 1317هـ / 1900م
الروابط إلى مواقع خارجية لا نديرها، وتُفتح في تبويب جديد.
الأثر المؤسِّس لنظرية التحليل النفسي في الحلم، صدر بالألمانية سنة ١٩٠٠م ونقله إلى العربية المحلل النفسي مصطفى صفوان. يقرّر فرويد أن الحلم تحقيق مقنَّع لرغبة مكبوتة، ويضع آلية «عمل الحلم» من تكثيف وإزاحة ورمز. يُقدَّم بوصفه دراسة نفسية لا تعبيراً شرعياً.
- الناشر
- دار الفارابي
- الطبعة
- ترجمة د. مصطفى صفوان؛ طبعة دار الفارابي ٢٠٠٣م، ردمك 9789953438542
- عدد الصفحات
- 712
عن الكتاب
تنبيه: هذا الكتاب دراسة نفسية في آلية الحلم عند مدرسة التحليل النفسي، وليس من كتب تعبير الرؤيا في شيء. ومنهجه قائم على أن الحلم إفصاح مقنَّع عن رغبة مكبوتة، وهو أصل مباين تماماً لأصل التعبير عند أهل الإسلام القائم على أن الرؤيا الصادقة مبشِّرة من الله.
صدرت الطبعة الألمانية الأولى سنة ١٩٠٠م، وعُدَّت نقطة تحوّل في تاريخ علم النفس والطب النفسي. وفيها قرّر فرويد ما سمّاه «عمل الحلم» — التكثيف والإزاحة والتحويل إلى صور — وميّز بين الحلم الظاهر والحلم الكامن، وجعل التأويل عملية عكسية تنفذ من الأول إلى الثاني.
ونقله إلى العربية د. مصطفى صفوان، وهو محلّل نفسي تدرّب في معهد باريس، مما أكسب الترجمة دقّة اصطلاحية نادرة. وينبغي التنبّه إلى أن كثيراً من فرضيات فرويد في الحلم موضع نقد واسع في علم النفس المعاصر نفسه، فضلاً عن نقد أهل العلم الشرعي لها.