تفسير الأحلام.نت
سائلةللمتزوجةرؤيا تحققتفسّرها د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

رأتْ جدّتَها المتوفّاة تقول: عجّلي علينا بالجنازة التي عندكم

رأت امرأة جدّتها المتوفّاة تستعجلها بـ«الجنازة التي عندكم»، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بدَينٍ لم يُقضَ أو عملِ برٍّ تأخّر الورثة في إنجازه — فكان الثاني.

نص الرؤيا

رأت امرأةٌ أن جدّتها تقول لها: عجّلي علينا بالجنازة التي عندكم — علماً بأن الجدّة متوفّاة.

الخلاصة

«إن صدقت — والله أعلم — إمّا أن يكون على هذه المرأة دَينٌ ولم يُقضَ عنها، أو أن هناك عملَ برٍّ اتّفق عليه الورثة وتأخّروا في إنجازه لهذه الميّتة.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    رأت امرأةٌ أن جدّتها تقول لها: عجّلي علينا بالجنازة التي عندكم — علماً بأن الجدّة متوفّاة.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    إن صدقت — والله أعلم — إمّا أن يكون على هذه المرأة دَينٌ ولم يُقضَ عنها، أو أن هناك عملَ برٍّ اتّفق عليه الورثة وتأخّروا في إنجازه لهذه الميّتة.

  3. سائلةصاحب الرؤيا

    هو الثاني.

ما تحقق من الرؤيا

قال صاحب الرؤيا: «هو الثاني.»

الفائدة المنهجية

مأخذ التعبير من لفظتين في المنام:

  • «الجنازة» — وهي ما يُحمَل ويُشيَّع ويُنجَز، فحُملت على أمرٍ متعلّقٍ بالميّت لم يُفرَغ منه لا على جنازةٍ حقيقية. ولو أُريدت الجنازة على ظاهرها لما صحّ المعنى، فالميّتة مدفونةٌ من قبل.
  • «عجّلي» — ولم تقل: افعلي. والاستعجال لا يكون إلا على أمرٍ قد بُدئ فيه أو عُزم عليه ثم تأخّر. ومن هنا جاء قوله «اتّفق عليه الورثة وتأخّروا».

وتحريرٌ لازم: ما يُرى من الأموات في المنام لا يُثبت ديناً ولا يُلزم وارثاً ولا يُنقل به مال. وإنما يصلح باعثاً على النظر: يُراجَع الورثة في التزامٍ عليهم، فإن ثبت بالبيّنة أُدّي، وإن لم يثبت فلا يُلزَم أحدٌ بمنام.

وقضاء الدَّين عن الميّت وبِرُّه بالصدقة والدعاء مشروعٌ بالنصّ قبل المنام — فالمنام لم يُنشئ حكماً، وإنما نبّه على تقصيرٍ في مشروع.