تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلرؤيا تحققتفسّرها د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

رأتْ عشرة جِمالٍ مُوَلِّيةً

رأت امرأة عشرة جِمالٍ مُولّية، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بمالٍ يأتيها بعددها ثم يذهب في الإنفاق — فجاءها عشرة آلاف ريال.

نص الرؤيا

رأت أختي عشرة جِمالٍ مُوَلِّيةً — أي ذاهبة.

الخلاصة

«إن صدقت — والله أعلم — فسيأتيها أو أتاها مالٌ بعدد الجِمال.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    رأت أختي عشرة جِمالٍ مُوَلِّيةً — أي ذاهبة.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    إن صدقت — والله أعلم — فسيأتيها أو أتاها مالٌ بعدد الجِمال.

  3. سائلصاحب الرؤيا

    نعم، جاءها عشرة آلاف ريال.

ما تحقق من الرؤيا

قال صاحب الرؤيا: «نعم، جاءها عشرة آلاف ريال.»

الفائدة المنهجية

هذه الحالة تُنشر مع بيان ضعف مأخذها، لا لتُتّخذ قاعدة.

فالمأخذ المذكور حذفُ حرفٍ من اللفظ: «جِمال» تُحذف جيمُها فتصير «مال». وهذا من التصحيف، وهو مأخذٌ يذكره أهل هذا الفن، لكنه من أضعف ما يُعتمد عليه: إذ لو فُتح بابه لصار كل لفظٍ يُحذف منه حرفٌ فيُخرَّج على ما يُشتهى.

وللإبل مأخذٌ أقوى منه لم يُذكر هنا: فهي مالُ العرب وأنفسُ ما يملكون، والعرب تُسمّي الإبل مالاً على الحقيقة لا على التصحيف. فالوجه يصحّ من هذا الباب بلا حاجةٍ إلى حذف حرف.

و«مُوَلِّية» — ذاهبةٌ مُدبرة — فحُمل على أن المال يذهب بالإنفاق لا يستقرّ.

وأمّا مطابقة العدد — عشرة جِمال ⇐ عشرة آلاف — فوقعت. ولا يُبنى عليها اطّراد: فقد يقع العدد على الجنس أو على الأشخاص أو على المدّة. وقد مضى نظيرها في رؤيا المفاتيح، ونُبّه هناك على المعنى نفسه.