تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلرؤيا تحققتفسّرها د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

رأى والدي ثلاثةً يرمونه بثلاثة أسهم أصابه اثنان وواحدٌ يتأرجح

رأى رجل والدَه يرميه ثلاثةٌ بثلاثة أسهم فأصابه اثنان وبقي واحد يتأرجح، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بالتزاماتٍ مالية لثلاثة سُدّد منها اثنان — فصدّق الرائي.

نص الرؤيا

والدي رأى ثلاثةً يرمونه بثلاثة أسهم، أصابه اثنان وواحدٌ يتأرجح.

الخلاصة

«إن صدقت — والله أعلم — أن والدك عليه التزاماتٌ مالية لثلاثة أشخاص، سدّد اثنين وبقي واحد.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    والدي رأى ثلاثةً يرمونه بثلاثة أسهم، أصابه اثنان وواحدٌ يتأرجح.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    إن صدقت — والله أعلم — أن والدك عليه التزاماتٌ مالية لثلاثة أشخاص، سدّد اثنين وبقي واحد.

  3. سائلصاحب الرؤيا

    نعم.

ما تحقق من الرؤيا

قال صاحب الرؤيا: «نعم.»

الفائدة المنهجية

ثلاثة مآخذ عملت معاً:

  • الرمي طلبٌ ومطالبة. فمن رُمي فقد قُصد بشيء، وأشدّ ما يُطالَب به المرء دَينُه.
  • العدد يُنقل كما هو. ثلاثة رامين ⇐ ثلاثة مطالِبين، وهو أصلٌ مطّرد.
  • الإصابة بلوغُ المقصود. فما أصاب فقد تمّ أمره، وما تأرجح فهو معلَّق لم يُقضَ بعد.

وأضاف الشيخ وجهاً في لفظ «الأسهم» نفسه: أن تُحوَّر فتصير «الهمّ» بحذف أوّلها، أو أن يُؤخذ من مُسمّى السهم في التعاملات التجارية.

ويُنبَّه: الوجه الأول — الرمي والعدد والإصابة — قائمٌ بنفسه ولا يحتاج إلى التحوير. وتعدّد المآخذ للمعنى الواحد يُقوّيه، لكن لا يصحّ أن يُبنى الجواب على أضعفها وحده.