رأيتُ ثوباً فأعجبني فلبستُه وكان ضيّقاً ثم اتّسع من الأسفل
رأى رجل ثوباً أعجبه فلبسه وكان ضيّقاً ثم اتّسع، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بدخوله في أمرٍ ليس من خُلُقه ثم رضاه به — فصدّقه.
نص الرؤيا
رأيتُ ثوباً فأعجبني فلبستُه، وكان ضيّقاً ثم اتّسع من الأسفل.
الخلاصة
«إن صدقت — والله أعلم — أنت دخلتَ في أمرٍ ليس من خُلُقك، وكان الوضع أعجبك ورضيتَ به.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
رأيتُ ثوباً فأعجبني فلبستُه، وكان ضيّقاً ثم اتّسع من الأسفل.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
إن صدقت — والله أعلم — أنت دخلتَ في أمرٍ ليس من خُلُقك، وكان الوضع أعجبك ورضيتَ به.
- سائلصاحب الرؤيا
صدقت.
ما تحقق من الرؤيا
قال صاحب الرؤيا: «صدقت.»
الفائدة المنهجية
مأخذ التعبير هنا من المَثَل السائر لا من الرمز المجرّد: يقول أهل نجدٍ في أمثالهم: «ليس ثوبٌ ما هوب ثوبه» — أي أن الرجل لبس ما ليس له ودخل فيما ليس من شأنه.
وهذا مأخذٌ أصيلٌ في هذا الفن: أمثال العرب من مآخذ التعبير كما هو اللفظ والاشتقاق، وقد نصّ عليه المتقدّمون. لأن المَثَل معنىً استقرّ في لسان القوم، فما جرى في المنام على صورته حُمل عليه.
وقيدا المنام يُتمّان المعنى:
- «فأعجبني» — فالدخول كان باختياره ورغبته لا مُكرَهاً.
- «كان ضيّقاً ثم اتّسع» — استثقلَه في أوّله ثم ألِفَه، وهو حال من يدخل فيما ليس من طبعه ثم يعتاده.
وتنبيه: الأمثال تختلف باختلاف البلدان. فما كان مأخذُه مَثَلاً محلّياً لا يُجرى على كل رائٍ، وإنما يُنظر في لسان قومه.