رأيتُ رجلاً يصلّي بنا فزاد في الركعات فقمتُ أُبيّن السنّة
رأى رجل إماماً يزيد في الركعات ويحتجّ لذلك، فقام هو يُبيّن السنّة بكلامٍ فُتح عليه فيه — فعبّرها د. إبراهيم الودعان بأن الله يفتح عليه في العلم الشرعي.
نص الرؤيا
رأيتُ شخصاً يصلّي بنا أحد الفروض فزاد في عدد الركعات، فلمّا انتهت الصلاة قلنا له: زدتَ في الركعات. فقال: هذا يجوز. وكنتُ جالساً، فانطلقتُ أُبيّن السنّة بكلامٍ فتحه الله عليّ.
الخلاصة
«إن صدقت — والله أعلم — فسيفتح الله عليك في العلم الشرعي.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
رأيتُ شخصاً يصلّي بنا أحد الفروض فزاد في عدد الركعات، فلمّا انتهت الصلاة قلنا له: زدتَ في الركعات. فقال: هذا يجوز. وكنتُ جالساً، فانطلقتُ أُبيّن السنّة بكلامٍ فتحه الله عليّ.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
إن صدقت — والله أعلم — فسيفتح الله عليك في العلم الشرعي.
الفائدة المنهجية
هذه من الرؤى التي يكاد رمزُها يكون معناه: فالفعل المرئيّ — بيان السنّة ودفع المحدَث — هو عينُ ما بُشّر به. ولا يحتاج مثلُها إلى تقليب لفظٍ ولا قياس.
وقُيّد المعنى بقيدين في المنام نفسه:
- «بكلامٍ فتحه الله عليّ» — فنُسب الفضل إلى الفتح لا إلى الحفظ، والفتح في لسان أهل العلم هو الفهم يُلقى في القلب.
- موضعُ القول: بعد الصلاة لا فيها، وفي جماعة — فدلّ على تعليمٍ وبيانٍ لا على مجادلة.
ويُنبَّه: البشارة بالعلم لا تُغني عن طلبه. والرؤيا هنا باعثٌ على السعي لا شهادةٌ تُستلَم.