تفسير الأحلام.نت
أم أماسيللمتزوجةفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

كنت أمشي مع صديقتي في حديقة ورأيت عطراً أعجبتني رائحته، فما تأويلها؟

امرأة رأت نفسها تمشي مع صديقتها في حديقة، وشمّت عطراً أعجبتها رائحته وتساءلت في نفسها لماذا تعطيها إياه، ثم مرّت ببنت عمها وهي جالسة وأكملتا الطريق. فسّرها الشيخ بأنها بشارة بكلام طيب تسمعه من هذه الصديقة أو من غيرها في الثناء على صفاتها، وبجليسة صالحة تتعرف عليها، مستشهداً بحديث الجليس الصالح.

نص الرؤيا

كنت أنا وصديقتي نمشي في الحديقة، ورأيت عطراً شممت ريحته فأعجبتني، وقلت في نفسي: ليش تعطيني هذا العطر؟ ثم قعدنا نمشي في الحديقة شويّة، ومررت ببنت عمي وهي جالسة، ثم أكملنا الطريق. وكانت الرؤيا قبل ثلاثة أسابيع.

الخلاصة

«رأيتِ خيراً إن شاء الله وكُفيتِ شراً.» قد يكون من معانيها — والله أعلم — أن هذا كلام طيب تسمعينه من هذه الصديقة أو من صديقة أخرى في الثناء على صفاتك، وقد تكون صاحبة وجليسة طيبة تتعرفين عليها ويأتيك منها ما يأتي الناس من الجلساء الصالحين. فهذه بشارة خير.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    أم أماسي، تفضلي.

  2. أم أماسيصاحب الرؤيا

    السلام عليكم يا شيخ.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    وعليكم السلام. أم أماسي؟ اسمك أم أماسي؟

  4. أم أماسيصاحب الرؤيا

    هلا، أم أماسي.

  5. أم أماسيصاحب الرؤيا

    لو سمحت يا شيخ، أنا حلمت… يعني أنا وصديقتي قاعدين نمشي في الحديقة.

  6. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    نعم.

  7. أم أماسيصاحب الرؤيا

    نعم… شفت ريحته عجبتني، وفي نفسي أقول: ليش تعطيني العطر هذا؟ وبعدين قعدنا نمشي كذا في الحديقة شوية، ومريت ببنت عمي جالسة، وبعدين كمّلنا الطريق.

  8. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    خلاص؟

  9. أم أماسيصاحب الرؤيا

    نعم.

  10. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    متى يا أم أماسي؟

  11. أم أماسيصاحب الرؤيا

    قبل ثلاث أسابيع بس.

  12. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    رأيتِ خيراً إن شاء الله وكُفيتِ شراً. طبعاً هذه قد يكون من معانيها والله أعلم أن هذا كلام طيب تسمعينه من هذه الصديقة أو صديقة أخرى في الثناء على صفاتك، وقد يكون هذا صاحب وصاحبة وجليسة طيبة تتعرفين عليها ويكون يأتيك منها كما يأتي الناس من الجلساء الصالحين. الرسول يقول: إما أن يُحذيك وإما أن تجد منه ريحاً طيبة. فهذه بشارة خير يا أم أماسي.

  13. أم أماسيصاحب الرؤيا

    طيب، عندي حلم ثاني.

  14. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    شكراً يا أم أماسي.

الفائدة المنهجية

لم يقفز المفسّر من العطر إلى «هدية» حسّية، بل قرأ الرمز في سياقه: عطرٌ جاء في صحبة جليسة في حديقة، فردّه إلى حديث الجليس الصالح الذي شبّه فيه النبي صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بحامل المسك: «إما أن يُحذيك وإما أن تجد منه ريحاً طيبة». فصار العطر ثناءً وكلاماً طيباً تسمعه من صديقتها، لا عطراً يُهدى إليها. ولاحظ تحفّظه في العبارة: «قد يكون من معانيها والله أعلم» — فهو يعرض وجهاً محتملاً ولا يقطع به.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا