رأتْ زوجَها يتزوّج عليها أكثر من خمس مرّات ويُطلّقها
رأت امرأة زوجها يتزوّج عليها مراراً ويُطلّقها، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بعدم استقرارٍ في حياتهما لا بزواجٍ ولا طلاقٍ واقع — فصدّقته.
نص الرؤيا
أرى زوجي تزوّج عليّ أكثر من خمس مرّات ويُطلّقني، وأنا خائفة.
الخلاصة
«إن صدقت — والله أعلم — فأنتِ بينك وبين زوجك مشاكل، وحياتكم ليست مستقرّة.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلةصاحب الرؤيا
أرى زوجي تزوّج عليّ أكثر من خمس مرّات ويُطلّقني، وأنا خائفة.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
إن صدقت — والله أعلم — فأنتِ بينك وبين زوجك مشاكل، وحياتكم ليست مستقرّة.
- سائلةصاحب الرؤيا
نعم.
ما تحقق من الرؤيا
قال صاحب الرؤيا: «نعم.»
الفائدة المنهجية
هذه من أهمّ ما يُنشر في هذا القسم، لأنها تُصحّح فهماً شائعاً يُفزع النساء.
فالمنام لم يُعبَّر بزواجٍ يقع ولا بطلاقٍ يقع. ومأخذ التعبير من اجتماع الضدّين في وقتٍ واحد: زواجٌ ثم طلاق، متكرّراً «أكثر من خمس مرّات». والشيء إذا عُقد وحُلّ ثم عُقد وحُلّ فليس المقصود العقدَ ولا الحلّ، بل عدم الثبات نفسه.
ولو أُخذ المنام على ظاهره لكان محالاً في الواقع، ولأورث المرأة همّاً بلا موجب.
وهذه قاعدةٌ نافعة: إذا كان ظاهر المنام مستحيلاً أو مفرطاً في التكرار، فذلك قرينةٌ على أن المراد المعنى لا الصورة. والتكرار المفرط في الرؤى كثيراً ما يدلّ على الاضطراب لا على العدد.