رأتْ عشرة جِمالٍ مُوَلِّيةً
رأت امرأة عشرة جِمالٍ مُولّية، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بمالٍ يأتيها بعددها ثم يذهب في الإنفاق — فجاءها عشرة آلاف ريال.
نص الرؤيا
رأت أختي عشرة جِمالٍ مُوَلِّيةً — أي ذاهبة.
الخلاصة
«إن صدقت — والله أعلم — فسيأتيها أو أتاها مالٌ بعدد الجِمال.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
رأت أختي عشرة جِمالٍ مُوَلِّيةً — أي ذاهبة.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
إن صدقت — والله أعلم — فسيأتيها أو أتاها مالٌ بعدد الجِمال.
- سائلصاحب الرؤيا
نعم، جاءها عشرة آلاف ريال.
ما تحقق من الرؤيا
قال صاحب الرؤيا: «نعم، جاءها عشرة آلاف ريال.»
الفائدة المنهجية
هذه الحالة تُنشر مع بيان ضعف مأخذها، لا لتُتّخذ قاعدة.
فالمأخذ المذكور حذفُ حرفٍ من اللفظ: «جِمال» تُحذف جيمُها فتصير «مال». وهذا من التصحيف، وهو مأخذٌ يذكره أهل هذا الفن، لكنه من أضعف ما يُعتمد عليه: إذ لو فُتح بابه لصار كل لفظٍ يُحذف منه حرفٌ فيُخرَّج على ما يُشتهى.
وللإبل مأخذٌ أقوى منه لم يُذكر هنا: فهي مالُ العرب وأنفسُ ما يملكون، والعرب تُسمّي الإبل مالاً على الحقيقة لا على التصحيف. فالوجه يصحّ من هذا الباب بلا حاجةٍ إلى حذف حرف.
و«مُوَلِّية» — ذاهبةٌ مُدبرة — فحُمل على أن المال يذهب بالإنفاق لا يستقرّ.
وأمّا مطابقة العدد — عشرة جِمال ⇐ عشرة آلاف — فوقعت. ولا يُبنى عليها اطّراد: فقد يقع العدد على الجنس أو على الأشخاص أو على المدّة. وقد مضى نظيرها في رؤيا المفاتيح، ونُبّه هناك على المعنى نفسه.