تفسير الأحلام.نت
سائلةللمتزوجةرؤيا تحققتفسّرها د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

رأتْ في ساقها جروحاً

رأت امرأة في ساقها جروحاً، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بسعيٍ في طلب وظيفةٍ يعقبه تعبٌ بلا تحصيل — فصدّقه أهلها.

نص الرؤيا

رأت امرأةٌ في ساقها جروحاً.

الخلاصة

«إن صدقت — والله أعلم — فهذه المرأة تبحث عن وظيفةٍ فتتعب ولن تُحصّل شيئاً.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    رأت امرأةٌ في ساقها جروحاً.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    إن صدقت — والله أعلم — فهذه المرأة تبحث عن وظيفةٍ فتتعب ولن تُحصّل شيئاً.

  3. سائلةصاحب الرؤيا

    صدقت، نحن نبحث لها ولم نجد.

ما تحقق من الرؤيا

قال صاحب الرؤيا: «صدقت، نحن نبحث لها ولم نجد.»

الفائدة المنهجية

الساق يُعبَّر بها السعي والعمل — لأن قيام البدن عليها وبها يكون المشي والكدح. وهذا مقرَّرٌ عند المتقدّمين، ومنه في القرآن ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ في سياق الشدّة، وقولهم «شمّر عن ساقه» أي جدّ في الأمر.

والجرح فيها نَصَبٌ يُصيب الساعي ولا يبلغ به مقصوده — إذ الجرح ألمٌ بلا ثمرة.

ويُلاحظ أن الجواب جمع بين إثباتٍ ونفي: «تتعب» و«لن تُحصّل». والنفي أصعب على المعبّر، وقد صدق فيه هنا.

ويُنبَّه: هذا خبرٌ عن حالٍ قائمة لا قضاءٌ مبرَم. والرؤيا لا تُقعِد صاحبها عن الطلب — فالأخذ بالأسباب مأمورٌ به، والرزق بيد الله يُبدّل الحال متى شاء.