تفسير الأحلام.نت

رأتْ مجموعة قِطَطٍ وواحدةٌ سوداء تنظر إليها نظراتٍ غريبة

رأت امرأة مجموعة قطط وواحدةً سوداء تنظر إليها نظراتٍ غريبة، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بنساءٍ حسدنها وبإصابةٍ بالعين.

نص الرؤيا

رأت أختي مجموعة قِطَطٍ، وواحدةٌ منهنّ سوداء تنظر إليها نظراتٍ غريبة.

الخلاصة

«إن صدقت — والله أعلم — هؤلاء مجموعةٌ من النساء نظرن إلى أختك وحسدنها، والتي تنظر إليها هي التي حسدتها، وقد يكنّ أصبنها بالعين.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    رأت أختي مجموعة قِطَطٍ، وواحدةٌ منهنّ سوداء تنظر إليها نظراتٍ غريبة.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    إن صدقت — والله أعلم — هؤلاء مجموعةٌ من النساء نظرن إلى أختك وحسدنها، والتي تنظر إليها هي التي حسدتها، وقد يكنّ أصبنها بالعين.

الفائدة المنهجية

القِطّة تُعبَّر بالمرأة عند المعبّرين — لِما فيها من التزيّن والتلطّف والدخول في البيوت.

و«النظرات الغريبة» هي مدار الجواب: فالنظر إذا وُصف بالغرابة خرج عن مجرّد الرؤية إلى القصد — والعين في الشرع مأخوذةٌ من النظر لفظاً ومعنىً: «العينُ حقّ».

والسواد تمييزٌ لواحدةٍ من الجماعة، فأفاد أن الفاعل معيَّنٌ من بينهنّ.

وهنا يجب التنبيه بأشدّ ما يكون: العين والحسد ثابتان بالنصّ، والرقية مشروعة. لكن الرؤيا لا تُعيّن حاسدةً بعينها ولا تُبيح اتّهام امرأةٍ معلومة. ومن أخذ منامه ذريعةً لسوء ظنٍّ بجارةٍ أو قريبةٍ فقد وقع فيما هو أعظم ممّا خاف منه — وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إيّاكم والظنّ، فإن الظنّ أكذبُ الحديث».

والمخرَج مشروعٌ معلوم: الرقية والأذكار والتحصين — بلا تعيين أحدٍ ولا مواجهته.