تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلرؤيا تحققتفسّرها د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

رأيتُ أنهم دفنوا ولداً حيّاً ثم جاء من يضحك ويصفّق

رأى رجلٌ أن اثنين من الأقارب دفنوا ولداً حيّاً ثم جاء من يضحك ويصفّق، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بخلافٍ ماليّ بينهما اصطلحا عليه ولعلّه إرث — فصدّقه.

نص الرؤيا

قال لي أحدهم: رجلٌ وابنُ عمّه دفنوا ولداً حيّاً، وعندما انتبهوا جاء واحدٌ يضحك ويصفّق.

الخلاصة

«هو موضوعٌ ماليّ: اصطلحوا عليه وانتهوا منه، وقد يكون إرثاً.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    قال لي أحدهم: رجلٌ وابنُ عمّه دفنوا ولداً حيّاً، وعندما انتبهوا جاء واحدٌ يضحك ويصفّق.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    هو موضوعٌ ماليّ: اصطلحوا عليه وانتهوا منه، وقد يكون إرثاً.

  3. سائلصاحب الرؤيا

    صحيح.

ما تحقق من الرؤيا

قال صاحب الرؤيا: «صحيح.»

الفائدة المنهجية

أربعة رموز، وثلاثةٌ منها من قواعد المتقدّمين:

  • الدفن انتهاءٌ من الأمر ومواراةٌ له — وهو مقرَّر في كتب هذا الفن.
  • ولدٌ حيّ يُدفن — والحياة تُنافي الدفن، فدلّ على أن المدفون لم ينتهِ حقيقةً: مشكلةٌ ما زالت قائمة وإن سُتِرت.
  • الضحك يُعبَّر بالحزن عند المتقدّمين — وهو من أشهر ما يُذكر في قلب الرمز إلى ضدّه.
  • التصفيق — من الصَّفقة: كان المتبايعان يضربان يداً بيد عند تمام البيع. فدلّ على المال والمعاملة.

وموضع الدقّة أن العلاقة بين الرجلين — «وابن عمّه» — قرينةٌ على أن المال بينهما مشتركُ الأصل، ومن أظهر ما يشترك فيه بنو العمّ الإرثُ. ولذلك جاءت بصيغة الاحتمال: «وقد يكون إرثاً».