تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلرؤيا تحققتفسّرها د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

رأيتُ أني أجتمع بابن عمّي — فما تفسير هذه الرؤيا المُفزِعة؟

رأى رجلٌ منامَ اجتماعٍ بابن عمّه على صورةٍ تُفزع، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بالمودّة والصلة والبرّ بينهما وببركة الرجل في أهله — فتبيّن أنه يقوم على صندوق تكافل العائلة.

نص الرؤيا

رأيتُ ابنَ عمّي وكأني أجتمع به اجتماعاً يُستقبح ذكرُه، ورأيتُ في هيئته ما يُخالف خِلقته.

الخلاصة

«إن صدقت رؤياك — والله أعلم — فإن بينك وبين هذا الرجل مودّةً ومحبّة، وبينكما تواصلٌ في البرّ والإحسان، وهذا الرجل بركةٌ على أهله وأقاربه.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    رأيتُ ابنَ عمّي وكأني أجتمع به اجتماعاً يُستقبح ذكرُه، ورأيتُ في هيئته ما يُخالف خِلقته.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    إن صدقت رؤياك — والله أعلم — فإن بينك وبين هذا الرجل مودّةً ومحبّة، وبينكما تواصلٌ في البرّ والإحسان، وهذا الرجل بركةٌ على أهله وأقاربه.

  3. سائلصاحب الرؤيا

    صحيح. هذا الرجل يجمع التبرّعات، وعمل صندوقاً عائلياً للتكافل الاجتماعي في العائلة.

ما تحقق من الرؤيا

قال صاحب الرؤيا: «صحيح. هذا الرجل يجمع التبرّعات، وعمل صندوقاً عائلياً للتكافل الاجتماعي في العائلة.»

الفائدة المنهجية

هذه من أنفع ما يُنشر في هذا القسم، لأنها تُطفئ فزعاً يقع فيه كثيرٌ من الناس. فالرجل يرى مثل هذا المنام فيظنّ بنفسه الظنون، ويستحيي أن يسأل، ويبقى في همٍّ لا موجب له.

والقاعدة المقرَّرة عند المعبّرين: أن هذا الباب في المنام يُعبَّر بالاجتماع والتألّف والصلة — من اللفظ نفسه: فالجماع اجتماع. ولا يُحمل على ظاهره إلا في نادرٍ تدلّ عليه قرائن.

وقد صرّح الشيخ بالضابط في حالةٍ أخرى: «يختلف باختلاف الرائي، فقد يكون قطيعةً وقد يكون وصلاً». فالحكم يدور على الحال لا على الصورة.

وأمّا ما رآه من مخالفة الهيئة فحُمل على التفريج — من اشتقاق اللفظ — أي أن الرجل يُفرّج عن الناس. وقد صدّق الواقع ذلك بدقّة: فهو القائم على صندوق تكافل أهله.

وقاعدةٌ عامّة تُذكر هنا: ما رآه المرء في منامه ممّا يُستقبح لا إثم عليه فيه، فالنائم مرفوعٌ عنه القلم. ولا يُحدّث به الناس، ولا يُبنى عليه ظنٌّ بنفسه ولا بمن رآه معه.