تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلرؤيا تحققتفسّرها د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

رأيتُ أني أضع يدي على سيارةٍ فانجرحت يدي

رأى رجل أنه يضع يده على سيارة فانجرحت، فاستوضح د. إبراهيم الودعان فتبيّن أنه يخطب امرأة، فعبّرها بمهرٍ كثير طُلب منه — فأقرّ الرائي.

نص الرؤيا

رأيتُ أني أضع يدي على سيارة — على شبكها الذي فوقها — فانجرحت يدي وأرى الجرح واضحاً.

الخلاصة

«إن صدقت — والله أعلم — هم طلبوا منك مهراً كثيراً.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    رأيتُ أني أضع يدي على سيارة — على شبكها الذي فوقها — فانجرحت يدي وأرى الجرح واضحاً.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنت متقدّمٌ على الزواج من الثانية.

  3. سائلصاحب الرؤيا

    صحيح.

  4. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    إن صدقت — والله أعلم — هم طلبوا منك مهراً كثيراً.

  5. سائلصاحب الرؤيا

    استعجب الرجل وقال: صحيح — وأخذ يدعو لي.

ما تحقق من الرؤيا

قال صاحب الرؤيا: «استعجب الرجل وقال: صحيح — وأخذ يدعو لي.»

الفائدة المنهجية

ثلاثة رموز رُكّبت:

  • السيارة تُعبَّر بالمرأة — وهو من تنزيل قاعدةٍ قديمة على مركوب العصر: فالمركوب يُعبَّر بمن يُصاحَب ويُحمَل عليه، وكانت الناقة عند المتقدّمين.
  • وضع اليد عليها طلبٌ لها — ومنه في العُرف «طلب يدها».
  • الجرح في اليد — واليد تُعبَّر بالكسب والمال، وجرحُها نقصٌ يقع فيه بمشقّة.

فالنتيجة: طلبٌ لامرأةٍ يعقبه نقصٌ مؤلمٌ في المال — وهو المهر الثقيل.

وموضع الاستيضاح هنا حاسم: فالجواب قبل السؤال كان يحتمل وجوهاً كثيرة — خسارةً في سيارة، أو ضرراً من شراكة. فلمّا عُلم أنه في خطبة تعيّن الوجه. ولولا السؤال لَما صحّ الجزم.