رأيتُ أني أُكلّم امرأةً صغيرةً ولا أحد يدري بنا
رأى رجل أنه يُكلّم امرأةً صغيرةً سرّاً، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بمشروعٍ صغيرٍ افتُضح أمرُه وهو يودّ ستره.
نص الرؤيا
رأيتُ أني أُكلّم امرأةً صغيرةً، ولا أحدَ يدري بنا.
الخلاصة
«يبدو — والله أعلم — أن مشروعك الصغير قد علم به الكلّ، وأنت تتمنّى ألّا يدري به أحد.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
رأيتُ أني أُكلّم امرأةً صغيرةً، ولا أحدَ يدري بنا.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
يبدو — والله أعلم — أن مشروعك الصغير قد علم به الكلّ، وأنت تتمنّى ألّا يدري به أحد.
الفائدة المنهجية
مأخذان، أحدهما قويّ والآخر ضعيف:
- القويّ: المرأة تُعبَّر بالدنيا وما يُطلب منها من عملٍ أو مشروع — وقد تقدّم غير مرّة. و«صغيرة» نُقل الوصف إلى المعبَّر عنه: مشروعٌ صغير.
- و«لا أحد يدري» ← ضدّها: أن الكلّ قد علم. وهذا من قلب اللفظ، ويشهد له أن السرّية في المنام كانت أمنيةً في نفس الرائي لا واقعاً مقرَّراً.
وأمّا المأخذ الثالث الذي ذكره الشيخ — «عَمّي» بحذف الياء ووضع اللام فتصير «عمل» — فهو من التصحيف، وقد تقدّم أنه من أضعف ما يُعتمد عليه، ولا يُبنى عليه وحده. والمعنى قائمٌ بدونه.
وتنبيهٌ لازم: رؤيا مُكالمة امرأةٍ في المنام لا يُبنى عليها ظنٌّ بالرائي في عِفّته ولا يُحدَّث بها. وقد حملها الشيخ على الدنيا وهو الصواب — إذ ليس في المنام قرينةٌ تُوجب حملَها على ظاهرها.