تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلرؤيا تحققتفسّرها د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

رأيتُ المرأة التي خطبتُها ومعها بنتٌ في حضنها فقبّلتُ يدها

رأى خاطبٌ مخطوبتَه وفي حضنها بنتٌ فقبّل يدها، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بقبوله بها وزواجه منها، مع همٍّ في صدرها — فأقرّ بأنها تُعاني من ضغوط أهلها.

نص الرؤيا

رأيتُ المرأة التي خطبتُها ومعها بنتٌ في حضنها، فأخذتُ يدها وقبّلتُها.

الخلاصة

«إن صدقت — والله أعلم — أنك ستَقبل بهذه الفتاة وستتزوّج بها بإذن الله، مع وجود مشكلةٍ نفسيةٍ عندها.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    رأيتُ المرأة التي خطبتُها ومعها بنتٌ في حضنها، فأخذتُ يدها وقبّلتُها.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    إن صدقت — والله أعلم — أنك ستَقبل بهذه الفتاة وستتزوّج بها بإذن الله، مع وجود مشكلةٍ نفسيةٍ عندها.

  3. سائلصاحب الرؤيا

    صحيح، عندها مشكلةٌ نفسية من ضغوط أهلها عليها.

ما تحقق من الرؤيا

قال صاحب الرؤيا: «صحيح، عندها مشكلةٌ نفسية من ضغوط أهلها عليها.»

الفائدة المنهجية

رمزان:

  • البنت في الحضن — والطفل يُعبَّر بالهمّ كما تقدّم، وموضعُه من الحضن — وهو موضع الصدر — يُعيّن أنه همٌّ مكتومٌ في نفسها لا ظاهرٌ للناس.
  • التقبيل ← القبول — من اشتقاق اللفظ. وهو مأخذٌ لطيف، ويشهد له سياق المنام: فالرجل خاطبٌ ينتظر، والفعل وقع منه هو تجاه المخطوبة.

وهذا موضعُ ضبطٍ مهمّ: لولا أن الرائي خاطبٌ فعلاً لَما صحّ حمل التقبيل على القبول بهذه السهولة. فحالُ الرائي هي التي رجّحت المعنى، لا اللفظ وحده.

وأمّا الوعد بالزواج فيُتحفّظ فيه: فقد قال «بإذن الله»، وهو الصواب — والمعبّر لا يَعِد بما لم يقع. وكم أفسد المعبّرون بين أهلٍ بجزمٍ في مثل هذا.

ومعرفة الهمّ لا تعني الإعراض: بل الأولى بمن عرف أن مخطوبته مكروبةٌ أن يرفق بها ويُعينها، لا أن يجعل ذلك سبباً للترك.