تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلرؤيا تحققتفسّرها د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

رأيتُ زميلي يدفع سريراً في ممرّ المستشفى وأمامه تسعة أَسِرّة

رأى رجل زميله يدفع سريراً في ممرّ مستشفى وأمامه تسعة أَسِرّة قيل إن أصحابها تسمّموا، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بمجلس منكرٍ يجتمعون عليه ويقودهم واحد — فأقرّ أنهم عشرة.

نص الرؤيا

رأيتُ زميلي في منتصف ممرّ المستشفى وكان يدفع سريراً عليه مريض، وأمامه تسعة أَسِرّة، وكنتُ واقفاً على باب الصيدلية — مكان عملي — وكان يبتسم لي فابتسمتُ له وقلت: من هؤلاء؟ ماذا حدث؟ فقال: هؤلاء شباب الاستراحة، وقد تسمّموا جميعاً.

الخلاصة

«إن صدقت — والله أعلم — هؤلاء يجلسون في تلك الاستراحة على المنكر، وهم كلّهم شرٌّ وفساد، ويقودهم شخص.»

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    رأيتُ زميلي في منتصف ممرّ المستشفى وكان يدفع سريراً عليه مريض، وأمامه تسعة أَسِرّة، وكنتُ واقفاً على باب الصيدلية — مكان عملي — وكان يبتسم لي فابتسمتُ له وقلت: من هؤلاء؟ ماذا حدث؟ فقال: هؤلاء شباب الاستراحة، وقد تسمّموا جميعاً.

  2. د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر

    إن صدقت — والله أعلم — هؤلاء يجلسون في تلك الاستراحة على المنكر، وهم كلّهم شرٌّ وفساد، ويقودهم شخص.

  3. سائلصاحب الرؤيا

    نعم، نجلس على الشيشة والقنوات الهابطة ولعب الورق. وعددنا عشرة.

ما تحقق من الرؤيا

قال صاحب الرؤيا: «نعم، نجلس على الشيشة والقنوات الهابطة ولعب الورق. وعددنا عشرة.»

الفائدة المنهجية

ثلاثة مآخذ:

  • المستشفى موضع المرض — فحُمل على مجلسٍ تُكتسب فيه أمراضُ القلوب. والمعاصي تُسمّى في الشرع أمراضاً: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾.
  • «تسمّموا جميعاً» — والسمّ يدخل الجوف من مأكولٍ يُستطاب، ثم يُهلك. فحُمل على ما يُستحلى من المنكر وأثرُه فاسد.
  • «يدفع سريراً وأمامه تسعة» — واحدٌ يسوق والباقون محمولون. فدلّ على أن للجماعة قائداً — وهو قوله: «ويقودهم شخص».

وموضع الدقّة في العدد: تسعةٌ محمولون + الدافعُ العاشر = عشرة. وقد أقرّ الرائي أنهم عشرة. والعدد في المنام مقصود، ولا يُهمَل.

ويُنبَّه: جاء الجواب في وصف المجلس والفعل لا في الحكم على أعيان القوم بشيءٍ في دينهم. والرائي منهم — فالموعظة له أوّلاً. ومن رأى مثل هذا فليَعتزل المجلس، ولا يُبلّغ أصحابه أنهم في المنام على شرّ فيُغريهم بالعناد.