رأيتُ عنكبوتاً كبيراً جاء على وجهي مرّتين
رأى رجل عنكبوتاً كبيراً جاء على وجهه مرّتين، فسأله د. إبراهيم الودعان عن التزاماته المالية ثم عبّرها بقرضين متتاليين من البنك — فأقرّ الرائي.
نص الرؤيا
رأيتُ كأن عنكبوتاً كبيراً جاء على وجهي مرّتين.
الخلاصة
«أنت أخذتَ قرضاً من البنك، ثم بعد فترةٍ أخذتَ قرضاً آخر.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
رأيتُ كأن عنكبوتاً كبيراً جاء على وجهي مرّتين.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
هل عليك التزاماتٌ مالية؟
- سائلصاحب الرؤيا
في البداية قال: لا، ليس عندي. ثم لحق بي بعد أن خرجتُ وقال: نعم، إلى رأسي.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
أنت أخذتَ قرضاً من البنك، ثم بعد فترةٍ أخذتَ قرضاً آخر.
- سائلصاحب الرؤيا
قال بحُرقةٍ وألم: صحيح.
ما تحقق من الرؤيا
قال صاحب الرؤيا: «قال بحُرقةٍ وألم: صحيح.»
الفائدة المنهجية
العنكبوت في القرآن مضروبٌ مثلاً للوَهن: ﴿وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ﴾ — فبيتُه ظاهرُه مأوىً وحقيقتُه أوهنُ ما يُتّخذ. وهو يَنسج ما يُوقع فيه غيره لا ما يُؤويه.
فحُمل على التزامٍ ظاهرُه سَعةٌ وباطنُه شَرَك. و«على وجهي» — والوجه موضع الظهور بين الناس — فالأمر ظاهرٌ عليه لا يُخفيه.
و«مرّتين» نُقل العدد كما هو: التزامان لا واحد.
وأنفع ما في هذه الحالة الاستيضاح: سأله أوّلاً فأنكر، فلمّا خرج لحقه فأقرّ. وهذا يُبيّن أن إنكار السائل ليس نقضاً للتعبير — وأن على المعبّر أن يسأل ولا يُلحّ، ويدع الرجل وشأنه. ومن الناس من يستحيي أن يُقرّ بدَينه في مجلس.