تفسير الأحلام.نت
العصر العباسيمرويات تاريخية

رؤيا أمّ البخاري إبراهيمَ الخليل عليه السلام وردّ بصر ولدها

ذهب بصر البخاري صغيراً، فرأت أمّه إبراهيمَ الخليل عليه السلام يبشّرها بأن الله ردّ على ولدها بصره بكثرة دعائها — فأصبح بصيراً.

الرائي
أمّ محمد بن إسماعيل البخاري
التاريخ
200هـ / 816م
الموضع
بخارى

نصّ الرؤيا

أُصيب محمد بن إسماعيل البخاري في بصره وهو صغير حتى ذهب. فرأت أمّه في المنام إبراهيمَ الخليل عليه الصلاة والسلام فقال لها: «يا هذه، قد ردّ الله على ولدك بصره بكثرة دعائك» — أو قال: بكائك.

التفسير

لم تكن رؤيا رمزٍ يُفكّ، بل بشارةٌ صريحة. فلم تحتج إلى معبّر.

ما تحقق منها

فأصبح البخاري وهو بصير، وصار بعد ذلك إمام المحدّثين وصاحب الجامع الصحيح.

الدلالة والأثر التاريخي

تُساق في تراجم البخاري مقدّمةً لسيرته. وموضعها من هذا الفنّ أنها من الرؤى الصريحة التي لا تُعبَّر، ومن الرؤيا مبشّرةً لا آمرةً: فلم يُؤمر فيها بعمل، وإنما بُشّرت بإجابةٍ لدعاءٍ سبق.

درجة الثبوت والمصادر

مرويات تاريخية

من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.

المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة البخاري. وقد جمعها د. إبراهيم بن فهد الودعان في مجموعه «رؤى عُبّرت ووقعت» عن هذا المصدر، ومنه وقفنا عليها.

عودة إلى الأرشيف التاريخي