تفسير الأحلام.نت
العصر الأمويمرويات تاريخية

رؤيا ابنة أبي ثعلبة الخشني أباها ميتاً — فوجدته ميتاً في مصلّاه

رأت ابنة أبي ثعلبة الخُشَني أباها في المنام كأنه مات، فانتبهت مذعورة فطلبته في مصلّاه فوجدته ميّتاً — رؤيا وافقت الواقع في حينه لا نذارةً بمستقبل.

الرائي
ابنة أبي ثعلبة الخُشَني
التاريخ
75هـ / 694م
الموضع
الشام

نصّ الرؤيا

رأت ابنة الصحابي أبي ثعلبة الخُشَني رضي الله عنه أباها في المنام كأنه قد مات، فانتبهت مذعورة فقالت لأمّها: أين أبي؟ قالت: هو في مصلّاه.

فنادته فلم يُجبها، فجاءته فحرّكته فسقط جنبُه، فإذا هو ميّت رضي الله عنه.

التفسير

لم يكن ثَمّ ما يُعبَّر: الصورة والمعنى واحد. وإنما كان الأمر واقعاً في تلك الساعة نفسها، فرأته على ما هو عليه.

ما تحقق منها

وُجد رضي الله عنه ميّتاً في مصلّاه — وهي ميتةٌ يُغبَط عليها.

الدلالة والأثر التاريخي

هذا من باب الرؤيا تُوافق الواقع في حينه، لا تُنبئ بمستقبل. وهي غير الرؤيا المنذِرة التي تسبق الحادثة، وغير الرمزية التي تُفكّ.

ومن هنا يُعلم أن أقسام ما يُرى في المنام أوسع ممّا يظنّه من يطلب لكل منامٍ تأويلاً: فمنه ما يُعبَّر، ومنه ما يقع كما رُئي، ومنه ما لا يُلتفت إليه.

وفي القصّة عبرةٌ أخرى: أن الرائي كان أقرب الناس إليه — والقرابة والمحبّة ممّا يُقوّي وقوع مثل هذا، كما وقع لأمّ سلمة في مقتل الحسين.

درجة الثبوت والمصادر

مرويات تاريخية

من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.

المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة أبي ثعلبة الخُشَني رضي الله عنه. وقد جمعها د. إبراهيم بن فهد الودعان في مجموعه «رؤى عُبّرت ووقعت»، ومنه وقفنا عليها.

عودة إلى الأرشيف التاريخي
رؤيا ابنة أبي ثعلبة الخُشَني أباها ميتاً | تفسير الأحلام.نت