تفسير الأحلام.نت
العصر الأمويمصدر تراثي معتمد

رؤيا البول في أصل زيتونة وتعبير سعيد بن المسيّب

رأى رجل أنه يبول في أصل زيتونة، فعبّرها سعيد بن المسيّب بأن امرأته ذات رَحِم منه — فنظر فوجد كذلك. ونظيرتها رؤيا البول في اليد، والأصل فيهما واحد.

الرائي
رجلٌ من أهل المدينة
التاريخ
92هـ / 711م
الموضع
المدينة النبوية

نصّ الرؤيا

جاء رجلٌ إلى سعيد بن المسيّب فقال: أراني كأني أبول في أصل زيتونة.

التفسير

بحسب سعيد بن المسيّب

قال: إن تحتك ذاتَ رَحِم. فنظر الرجل فوجد كذلك.

ومأخذه أن الزيتونة شجرةٌ مباركةٌ ذُكرت في القرآن، ولها أصلٌ وفروعٌ من نسبها. فوقوعُ الماء في أصلها وقوعُه في نسبٍ يجمعه بها.

ما تحقق منها

فنظر في نسب امرأته فوجد بينهما رَحِماً تُحرّمها عليه.

الدلالة والأثر التاريخي

تُقرأ مع نظيرتها في هذا الأرشيف — رؤيا البول في اليد — فهما معاً يُبيّنان أن المعبّر يعمل بأصلٍ واحد يُنزّله على صورٍ مختلفة:

  • الماء الذي يخرج من الرجل يُعبَّر بنسبه وولده.
  • والموضع الذي يقع فيه يُعيّن مَن هي: فاليدُ أقربُ شيءٍ إليه، والزيتونةُ ذاتُ أصلٍ يجمعهما.

فالقاعدة واحدة، والاختلاف في القرينة المعيِّنة لا في الأصل. وهذا هو الفرق بين المعبّر الذي يحفظ الجداول والذي يفهم الأصل.

درجة الثبوت والمصادر

مصدر تراثي معتمد

مرويّة في مصنَّف تراثي معتمد، وليست من الحديث المرفوع. فتُقرأ خبراً معتمداً في بابه لا نصّاً شرعياً يُحتجّ به.

المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة سعيد بن المسيّب. وقد جمعها د. إبراهيم بن فهد الودعان في مجموعه «رؤى عُبّرت ووقعت»، ومنه وقفنا عليها.

عودة إلى الأرشيف التاريخي
رؤيا البول في أصل زيتونة وتعبير سعيد بن المسيّب | تفسير الأحلام.نت