تفسير الأحلام.نت
العصر العباسيمرويات تاريخية

رؤيا السُّلّم تسعاً وتسعين درجة — أبو العباس السرّاج

رأى أبو العباس السرّاج أنه صعد في سُلّمٍ تسعاً وتسعين درجة، فعبّرها كل من قصّها عليه بأنه يعيش تسعاً وتسعين سنة — فكان كذلك.

الرائي
أبو العباس السرّاج الثقفي — الإمام المحدّث
التاريخ
313هـ / 925م
الموضع
نيسابور
المعبِّر
من عُرضت عليهم من المعبّرين

نصّ الرؤيا

قال أبو العباس السرّاج الثقفي: رأيتُ في المنام كأني أرقى في سُلّمٍ طويل، فصعدتُ تسعاً وتسعين درجة.

التفسير

بحسب من عُرضت عليهم من المعبّرين

قال: فكلُّ من أقصّها عليه يقول: تعيش تسعاً وتسعين سنة.

ومأخذه أن درجات السُّلّم تُعبَّر بالسنين — لأن الصعود فيها ارتقاءٌ متتابعٌ لا يُطوى، كما تُطوى السنون سنةً بعد سنة.

ما تحقق منها

قال ابن حمدان: فكان كذلك.

الدلالة والأثر التاريخي

تُقرأ ضرورةً مع رؤيا المنتصر والسُّلّم: فالرمز واحد — درجاتُ سُلّم — والعدد واحدٌ في دلالته، ثم أصاب المعبّرون هنا وأخطأ المعبّر هناك.

والفرق أن الدرجة تحتمل السنة في العمر وتحتمل السنة في الولاية وتحتمل غيرهما — والمرجّح حالُ الرائي لا الرمز. فلمّا كان هذا محدّثاً لا وِلاية له تعيّنت السنون في عمره.

درجة الثبوت والمصادر

مرويات تاريخية

من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.

المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة أبي العباس السرّاج. وقد جمعها د. إبراهيم بن فهد الودعان في مجموعه «رؤى عُبّرت ووقعت»، ومنه وقفنا عليها.

عودة إلى الأرشيف التاريخي
رؤيا السُّلّم تسعاً وتسعين درجة — أبو العباس السرّاج | تفسير الأحلام.نت