تفسير الأحلام.نت
العصر الأمويمصدر تراثي معتمد

رؤيا سقوط الأسنان وتعبير الزهري لسفيان بن عيينة

رأى سفيان بن عيينة أن أسنانه سقطت، فعبّرها الزهري بأن «تموت أسنانك وتبقى أنت» — أي أقرانه في السنّ، لاشتراك اللفظ. فمات أقرانه وعُمّر هو بعدهم.

الرائي
سفيان بن عيينة — الإمام المحدّث
التاريخ
120هـ / 738م
الموضع
الحجاز
المعبِّر
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري

نصّ الرؤيا

قال سفيان بن عيينة رحمه الله: رأيتُ كأن أسناني سقطت، فذكرتُ ذلك للزهري.

التفسير

بحسب محمد بن مسلم بن شهاب الزهري

فقال له الزهري: تموت أسنانُك وتبقى أنت.

ومأخذه أن «الأسنان» في لسان العرب تحتمل معنيين: الأضراس، والأقران في السنّ. وعلى هذا الاشتراك دار التعبير — فحُمل سقوطُها على ذهاب أقرانه لا على ذهاب أضراسه.

ما تحقق منها

قال سفيان: فماتت أسناني — أي أقراني — وبقيتُ أنا. وقد عُمّر رحمه الله حتى تفرّد بالرواية عن شيوخٍ لم يبقَ من يرويها غيره.

الدلالة والأثر التاريخي

مثالٌ ظاهر على التعبير بالمشترك اللفظي: أن يُحمل الرمز على معنى ثانٍ للكلمة لا على صورتها المرئية. وهو من أدقّ مآخذ هذا الفن وأكثرها اعتماداً على سعة اللغة.

درجة الثبوت والمصادر

مصدر تراثي معتمد

مرويّة في مصنَّف تراثي معتمد، وليست من الحديث المرفوع. فتُقرأ خبراً معتمداً في بابه لا نصّاً شرعياً يُحتجّ به.

المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة سفيان بن عيينة. وقد جمعها د. إبراهيم بن فهد الودعان في مجموعه «رؤى عُبّرت ووقعت» عن هذا المصدر، ومنه وقفنا عليها.

عودة إلى الأرشيف التاريخي