تفسير الأحلام.نت
العصر الأمويمرويات تاريخية

رؤيا سِماك بن حرب إبراهيمَ الخليل عليه السلام وردُّ بصره

ذهب بصر سِماك بن حرب فرأى إبراهيم الخليل عليه السلام يُرشده أن يغمس رأسه في الفرات ويسأل الله ردّ بصره — ففعل فردّ الله عليه بصره.

الرائي
سِماك بن حرب — تابعيّ محدّث
التاريخ
120هـ / 738م
الموضع
الكوفة

نصّ الرؤيا

قال سِماك بن حرب: ذهب بصري، فرأيتُ إبراهيمَ الخليل عليه السلام في النوم، فقلتُ: ذهب بصري. فقال: انزل في الفرات فاغمس رأسك وافتح عينيك، وسَلِ اللهَ أن يردّ عليك بصرك.

التفسير

لم تكن رمزاً يُفكّ، بل إرشاداً صريحاً إلى عمل. ففعل ما أُمر به ودعا.

ما تحقق منها

قال: ففعلتُ ذلك، فردّ الله عليّ بصري.

الدلالة والأثر التاريخي

يُنبَّه على ما تكرّر تقريره في هذا الموقع: ما يُرى في المنام لا يُنشئ حكماً شرعياً ولا يُشرَع به عبادة. والذي في هذا الخبر ليس تشريعاً: غمسُ الرأس في ماءٍ مباحٌ في أصله، والدعاءُ عبادةٌ مشروعةٌ بالنصّ قبل المنام. فلم يُحدث بها ديناً.

ولو أُمر فيه بما لم يأذن به الشرع لم يجز العمل به، ولو رأى الآمرَ نبيّاً. وهذا حدٌّ فاصلٌ بين الاستئناس بالرؤيا والابتداع بها.

وتُقرأ مع رؤيا أمّ البخاري، وفيهما معاً: ردُّ البصر جوابُ دعاءٍ لا خاصّيّةٌ في المنام.

درجة الثبوت والمصادر

مرويات تاريخية

من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.

المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة سِماك بن حرب. وقد جمعها د. إبراهيم بن فهد الودعان في مجموعه «رؤى عُبّرت ووقعت»، ومنه وقفنا عليها.

عودة إلى الأرشيف التاريخي
رؤيا سِماك بن حرب وردُّ بصره | تفسير الأحلام.نت