رؤيا صفيّة رضي الله عنها والمَلَك يسترها بجناحيه
رأت صفيّة بنت حُيَيّ قبل إسلامها أنها مع النبي ﷺ ومَلَكٌ يسترهما بجناحيه — فتحقّقت بزواجها منه بعد خيبر وصيرورتها من أمّهات المؤمنين.
- الرائي
- صفيّة بنت حُيَيّ — أمّ المؤمنين
- التاريخ
- 7هـ / 628م
- الموضع
- خيبر
نصّ الرؤيا
قالت أمّ المؤمنين صفيّة رضي الله عنها: رأيتُ كأني وهذا الذي يزعم أن الله أرسله — تعني النبي صلى الله عليه وسلم — ومَلَكٌ يسترنا بجناحيه.
التفسير
الرؤيا ظاهرةٌ في الجمع بينهما وسَتْرِه: وستر المَلَك بجناحيه حفظٌ وإقرار لا مجرّد اجتماع. فدلّت على أنّ الجمع بينهما واقعٌ وأنه على وجهٍ محمود.
ما تحقق منها
فتحقّق ذلك بزواجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خيبر، وصارت من أمّهات المؤمنين.
الدلالة والأثر التاريخي
موضعها من هذا الفن أنّها رؤيا قبل الإسلام تُعبَّر بعده: رأتها وهي على دين قومها — ولفظها يدلّ على ذلك: «هذا الذي يزعم أن الله أرسله». وهذا يُقرّر أن الرؤيا الصادقة قد تقع لغير المسلم، وهو ثابتٌ بالقرآن في رؤيا ملك مصر وصاحبَي السجن.
درجة الثبوت والمصادر
من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.
المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة صفيّة بنت حُيَيّ رضي الله عنها. وقد جمعها د. إبراهيم بن فهد الودعان في مجموعه «رؤى عُبّرت ووقعت»، ومنه وقفنا عليها.