رؤيا عائشة رضي الله عنها ثلاثةَ أقمار سقطن في حجرتها
رأت عائشة رضي الله عنها ثلاثة أقمار سقطن في حجرتها، فعبّرها أبوها أبو بكر بأن يُدفن في بيتها ثلاثة هم خير أهل الأرض — ووقعت بدفن النبي ﷺ وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
- الرائي
- عائشة بنت أبي بكر الصديق — أمّ المؤمنين
- التاريخ
- 13هـ / 634م
- الموضع
- المدينة النبوية
- المعبِّر
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه
نصّ الرؤيا
رأت أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها في منامها ثلاثةَ أقمارٍ سقطن في حجرتها. فقصّت رؤياها على أبيها أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
التفسير
بحسب أبو بكر الصديق رضي الله عنه
قال لها أبو بكر: «إن صدقَت رؤياكِ دُفن في بيتك ثلاثةٌ هم خير أهل الأرض».
ومأخذ التعبير ظاهر: القمر في لسان العرب رمز الرفعة والاهتداء به في الظلمة، وسقوطه في موضعٍ نزولٌ فيه لا هلاك له. فالثلاثة نزلوا في حجرتها نزول مُقام لا نزول عبور.
ومنه قاعدةٌ عمليّة: «إن صدقت رؤياكِ» — فلم يجزم أبو بكر، وهو أعبر الأمة بعد نبيّها. والتعبير ظنٌّ يُعلَّق على شرطه لا حكمٌ يُقطع به.
ما تحقق منها
فلمّا تُوفّي رسول الله صلى الله عليه وسلم دُفن في حجرتها، ثم دُفن أبو بكر إلى جنبه، ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. فكانوا الثلاثة الذين وقعت بهم الرؤيا.
الدلالة والأثر التاريخي
هذه من أوائل ما نُقل من تعبير أبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفيها أدبان يُبنى عليهما هذا العلم: تعليقُ التعبير على شرط الصدق، وردُّ الرمز إلى معناه في اللغة قبل التفاتٍ إلى شيء آخر.
درجة الثبوت والمصادر
من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.
المصادر: موطأ الإمام مالك، كتاب الجنائز؛ والطبقات الكبرى لابن سعد؛ وذكره جماعة في ترجمة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.