رؤيا عمر بن الخطاب الديكَ ينقره نقرتين
رأى عمر بن الخطاب قبيل مقتله ديكاً ينقره نقرتين، فعبّرها بنفسه بحضور أجله وأن قاتله أعجميّ — فطعنه أبو لؤلؤة المجوسي في صلاة الفجر سنة 23هـ.
- الرائي
- عمر بن الخطاب — أمير المؤمنين
- التاريخ
- 23هـ / 644م
- الموضع
- المدينة النبوية
- المعبِّر
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه (عبّرها بنفسه)
نصّ الرؤيا
رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قُبيل مقتله أن ديكاً نقره نقرتين — وفي بعض الروايات: ديكاً أحمر.
التفسير
بحسب عمر بن الخطاب رضي الله عنه (عبّرها بنفسه)
عبّرها عمر رضي الله عنه بنفسه فقال: ما أُراه إلا حضورَ أجلي، وأن الذي يقتله رجلٌ من الأعاجم.
ووجه التعبير أن الديك الأحمر عندهم من العجم لا من العرب، فدلّ على أن الطاعن أعجميّ. والنقرتان عددٌ يُحمل على عدد الطعنات أو على قرب الأمد.
ما تحقق منها
فطعنه أبو لؤلؤة المجوسي — وكان فارسيّاً — وهو يصلّي الفجر بالناس، فمات رضي الله عنه من طعنته سنة ثلاث وعشرين للهجرة.
الدلالة والأثر التاريخي
من أشهر ما يُستشهد به على أن الرؤيا قد تُنذر صاحبَها بما هو واقعٌ به. وفيها أصلٌ في التعبير: أن جنس الرمز يدلّ على جنس المعبَّر عنه — فلمّا كان الديك الأحمر معروفاً عندهم بأنه من طير العجم، حُمل على رجلٍ أعجميّ.
وفيها كذلك أدبٌ عمليّ: أن عمر رضي الله عنه لم يتّخذ من رؤياه ذريعةً للتحرّز والانقطاع عن الناس، ولا عطّل بها عملاً، بل مضى إلى صلاته.
درجة الثبوت والمصادر
من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.
المصادر: الطبقات الكبرى لابن سعد؛ وتاريخ الطبري في خبر مقتل عمر رضي الله عنه؛ ورواه جماعة من أهل الأخبار بألفاظ متقاربة.