تفسير الأحلام.نت
العصر الأمويمتداول شعبياً

رؤيا الرجل أنه يختم القرآن وتعبير ابن سيرين

أتى رجلٌ ابنَ سيرين فقال: رأيت أني أختم القرآن، فعبّرها بقرب أجله لأن الختم فراغٌ من الأمر — والوجه يختلف باختلاف حال الرائي. والخبر متداول بلا إسناد ثابت.

الرائي
رجلٌ من أهل البصرة
التاريخ
105هـ / 723م
الموضع
البصرة
المعبِّر
ابن سيرين

نصّ الرؤيا

تُروى في كتب التعبير أن رجلاً أتى محمد بن سيرين رحمه الله فقال: رأيتُ في المنام أني أختم القرآن.

التفسير

بحسب ابن سيرين

عبّرها ابن سيرين بأن أجله قد قرُب، وأن عمله قد تمّ.

ومأخذها من لفظ الرمز نفسه: الختم انتهاءٌ وفراغٌ من الأمر. فمن رأى نفسه فرغ من شيءٍ في المنام، حُمل على فراغه من أمرٍ في اليقظة — ومن أجَلّ ما يفرغ منه المرء عملُه وعمره.

وهذا الوجه ليس لازماً في كل حال: فقد يُعبَّر ختمُ القرآن ببلوغ المراد وتمام المطلوب لمن كان في طلب أمرٍ، وبالوفاء لمن كان عليه دَين. واختلاف حال الرائي هو الذي يرجّح أحد الوجوه.

الدلالة والأثر التاريخي

تُذكر مثالاً على أصلٍ من أصول ابن سيرين: الاشتقاق اللغوي مأخذٌ من مآخذ التعبير — فيُنظر في معنى اللفظ في لسان العرب ثم يُخرَّج المنام عليه.

وتُذكر معها قاعدةٌ أخرى: أن المعبّر يُمسك عمّا يسوء إن لم يرَ في ذكره نفعاً. وقد نُقل عن ابن سيرين وغيره من المحقّقين ألّا يُصرَّح بمثل هذا لكل سائل، وأن يُلطَّف أو يُطوى بحسب حال الرائي.

درجة الثبوت والمصادر

متداول شعبياً

مشهورة متداولة بين الناس، ولم نقف لها على إسنادٍ يُثبتها. أُدرجت هنا لشهرتها لا لصحّتها — فمن حقّ القارئ أن يجد المشهور موصوفاً بحاله، خيرٌ من أن يجده في غير هذا الموقع بلا بيان.

المصادر: تُتداول في كتب التعبير المتأخّرة وفي كلام أهل هذا الفنّ منسوبةً إلى ابن سيرين، ولم نقف لها على إسنادٍ متّصل يثبتها عنه.

عودة إلى الأرشيف التاريخي