رؤيا جار ابن خزيمة اللوحَ وصورة النبي ﷺ
رأى جارٌ لابن خزيمة لوحاً عليه صورة النبي ﷺ وابنَ خزيمة يجلوه، فعُبّرت بأنه رجل يُحيي سنّة رسول الله ﷺ — وهو صاحب صحيح ابن خزيمة.
- الرائي
- جارٌ لابن خزيمة من أهل العلم
- التاريخ
- 300هـ / 913م
- الموضع
- نيسابور
- المعبِّر
- معبّرٌ عُرضت عليه
نصّ الرؤيا
رأى جارٌ لابن خزيمة — من أهل العلم — كأن لوحاً عليه صورةُ نبيّنا صلى الله عليه وسلم، وابنَ خزيمة يجلوه ويُصلحه.
التفسير
بحسب معبّرٌ عُرضت عليه
قال المعبّر: هذا رجلٌ يُحيي سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومأخذه أن جلاء الصورة وإصلاحها إظهارٌ لها بعد خفاء — والصورة هنا عن السنّة لا عن الذات. فمن يجلوها فإنما يُظهر ما اندرس منها.
ما تحقق منها
وابن خزيمة هو صاحب صحيح ابن خزيمة، إمام الأئمة بنيسابور، ومن أعلام من خدم السنّة تصنيفاً وتمحيصاً.
الدلالة والأثر التاريخي
فيها مأخذٌ مطّرد: إصلاحُ الشيء في المنام إحياءٌ لأمره — كما مضى في رؤيا سحنون يبني الكعبة. فالبناء والجلاء والإصلاح كلّها تُعبَّر بإقامة ما يتعلّق بالمَجْلوّ لا بعينه.
درجة الثبوت والمصادر
من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.
المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة ابن خزيمة. وقد جمعها د. إبراهيم بن فهد الودعان في مجموعه «رؤى عُبّرت ووقعت»، ومنه وقفنا عليها.