تفسير الأحلام.نت
الخلافة الراشدةمختلف في صحته

رؤيا حصين بن خارجة الأشجعي في فتنة مقتل عثمان

لمّا قُتل عثمان أشكلت الفتنة على حصين بن خارجة فدعا أن يُريه الله الحقّ، فرأى منازل الآخرة والنبيَّ ﷺ يسأل إبراهيم أن يستغفر لأمّته — والخبر مشهور لا إسناد يُصحّحه.

الرائي
حصين بن خارجة الأشجعي
التاريخ
36هـ / 656م
الموضع
الكوفة

نصّ الرؤيا

قال حصين بن خارجة الأشجعي: لمّا قُتل عثمان رضي الله عنه أشكلت عليّ الفتنة، فقلت: اللهم أرِني من الحقّ أمراً أتمسّك به.

فرأيتُ في النوم الدنيا والآخرة وبينهما حائط، فهبطتُ الحائط، فإذا بنفرٍ فقالوا: نحن الملائكة. قلت: فأين الشهداء؟ قالوا: اصعد الدرجات. فصعدتُ درجةً ثم أخرى، فإذا محمد وإبراهيم صلى الله عليهما، وإذا محمد صلى الله عليه وسلم يقول لإبراهيم: استغفر لأمّتي…

التفسير

لم تكن رمزاً يُفكّ، بل رؤيا استرشادٍ سألها صاحبها بالدعاء قبل نومه.

الدلالة والأثر التاريخي

موضعها من هذا الفن أنّها من الرؤيا يُطلب بها الهدى عند اشتباه الأمر. وهو بابٌ يحتاج تحريراً:

  • الدعاء بأن يُري الله عبدَه الحقّ مشروعٌ في نفسه، وليس هو الاستخارة المعروفة ولا شرطَ فيه رؤيا.
  • لكن الرؤيا لا تُنشئ حكماً ولا تُرجّح في نزاعٍ بين المسلمين. ومن جعل منامه حجّةً في الفتن فقد جعل ما لا يُقاس عليه ميزاناً.

وقد سيقت هنا خبراً لِما جرى في تلك الفتنة من التماس الناس للهدى، لا أصلاً يُستدلّ به على أحد الفريقين.

درجة الثبوت والمصادر

مختلف في صحته

مختلَفٌ في ثبوتها: تُروى في مصادر ويُضعّفها آخرون، أو في إسنادها مقال. فتُقرأ على أنها خبرٌ مشهور لا حجّة، ولا يُجزم بوقوعها على الوجه المذكور.

المصادر: من مرويّات كتب الأخبار في فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه، ولم نقف لها على إسنادٍ يُصحَّح. وقد جمعها د. إبراهيم بن فهد الودعان في مجموعه «رؤى عُبّرت ووقعت»، ومنه وقفنا عليها.

عودة إلى الأرشيف التاريخي