رؤيا وُهَيب بن الوَرد الاسمَ مكتوباً على الظُّفر
رأى وُهَيب بن الوَرد رجلاً ينادي: وَلِيَ عليكم كتابُ الله، ثم أشار إلى ظُفره وعليه مكتوب «ع م ر» — فجاءت بيعة عمر بن عبد العزيز رحمه الله.
- الرائي
- وُهَيب بن الوَرد — من زهّاد مكة
- التاريخ
- 99هـ / 717م
- الموضع
- مكة
- المعبِّر
- وُهَيب بن الوَرد (فُهمت على وجهها)
نصّ الرؤيا
قال وُهَيب بن الوَرد: بينما أنا نائمٌ رأيتُ كأن رجلاً دخل من باب بني شَيبة وهو يقول: يا أيها الناس، وَلِيَ عليكم كتابُ الله.
فقلتُ: مَن؟ فأشار إلى ظُفره، فإذا مكتوبٌ عليه: ع م ر.
التفسير
بحسب وُهَيب بن الوَرد (فُهمت على وجهها)
فُهمت على وجهها: أن الوالي رجلٌ اسمه عمر، وأن ولايته ولايةُ كتاب الله — أي أنه يُقيم فيهم أمر الله.
ومأخذها من موضع الكتابة: الظُّفر جزءٌ من الجسد ظاهرٌ لا يُغيَّب، فما كُتب عليه أمرٌ بيّنٌ واقعٌ لا يخفى.
ما تحقق منها
فجاءت بيعة عمر بن عبد العزيز رحمه الله — وهو الذي سُمّي خامسَ الراشدين لِما أقامه من العدل في سنتين ونصف.
الدلالة والأثر التاريخي
من باب الرؤيا يُعرَّف فيها الشخص بحروف اسمه. وهو مأخذٌ يقع في هذا الفن، ويُنبَّه على حدّه: أنه لا يُقبل إلا إذا كان الحرف مكتوباً بيّناً كما هنا — لا أن يُستنبط من مشابهةٍ بعيدة.
وقوله «وَلِيَ عليكم كتابُ الله» أبلغُ من ذكر الاسم: فالمذكور وصف ولايته لا شخصه — والوصف هو المقصود بالبشارة.
درجة الثبوت والمصادر
من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.
المصادر: سير أعلام النبلاء للذهبي في ترجمة وُهَيب بن الوَرد. وقد جمعها د. إبراهيم بن فهد الودعان في مجموعه «رؤى عُبّرت ووقعت»، ومنه وقفنا عليها.