تفسير الأحلام.نت
العصر المملوكيت 751هـ / 1351م

ابن القيم الجوزية

أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب، ابن قيّم الجوزية

السيرة

فقيه حنبلي وأصولي ومربٍّ، تلميذ ابن تيمية. لم يُفرد للرؤيا كتاباً، لكنه بسط مباحثها في الروح ومدارج السالكين وإعلام الموقّعين، فكان من أدقّ من كتب في حقيقة الرؤيا لا في تعبير رموزها.

وهو ممّن يُرجَع إليه في تحرير المسائل النظرية: ما الرؤيا؟ وكيف تُدرِك النفسُ في المنام؟ وما ضابط ما يُعبَّر وما لا يُعبَّر؟ وما حكم من كذب في رؤياه؟

منهجه في تعبير الرؤيا

عنايته بأصول الباب أظهر من عنايته بفروعه:

  • تحرير محلّ النزاع. فيُفرّق بين رؤيا الوحي، والرؤيا الصالحة، وحديث النفس، وتلاعب الشيطان — ولا يُسوّى بينها في الحكم.
  • ربط الرؤيا بحال صاحبها. فصدق الرؤيا عنده تابع لصدق الرائي، وأصدق الناس رؤيا أصدقهم حديثاً.
  • التحذير من التوسّع. فيرى أن من الناس من يجعل الرؤيا أصلاً يُبنى عليه حكم، وهذا خطأ: الرؤيا لا تُثبت حلالاً ولا حراماً.
عودة إلى أعلام تعبير الرؤيا
ابن القيم الجوزية ومباحث الرؤيا | تفسير الأحلام.نت