تفسير الأحلام.نت
د. إبراهيم الودعان
العصر الحديث

د. إبراهيم الودعان

د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

تنويه: د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان ليس على صلة بهذا الموقع ولا يشرف عليه ولا يفسّر فيه، وليس من طاقمه ولا مستشاريه. وإنما نجمع تفاسيره المنشورة من حلقاته المتاحة للعامة ونوثّقها بمصادرها، نسبةً للعلم إلى قائله. ولا يُؤخذ ما هنا على أنه فتوى منه ولا جواب مباشر لأحد.

السيرة

معبّر رؤى ومؤلف سعودي معاصر، من الرياض. جمع في هذا العلم كتباً ثلاثة: رؤى عُبّرت ووقعت — وهو مختاراتٌ من الرؤى الواردة في البداية والنهاية لابن كثير وسير أعلام النبلاء للذهبي، مرتَّبةً على الطبقات — ونماذج من الرؤى المعبّرة وفك شيء من رموزها في جزأين، وفيهما رؤى عبّرها بنفسه على مدى سنوات.

وطريقته في كتابَي النماذج أن يسوق الرؤيا، ثم تعبيرَه لها، ثم جواب صاحبها بالتصديق أو التكذيب — ثم يُفصّل مأخذ كل رمز على حدة. وهذا الترتيب هو ما يجعل كتابه مادّةً تعليمية لا معجم رموز.

منهجه في تعبير الرؤيا

يُستخرج منهجه من مجموع ما عبّره:

  • يُعلّق الجواب على شرط الصدق. يكاد لا يخلو تعبيرٌ له من «إن صدقت رؤياك — والله أعلم».
  • يستوضح قبل أن يجزم. فيسأل الرائي عن حاله وعمله، وقد يبني الجواب كلَّه على جوابه.
  • يعتمد الاشتقاق وتحوير اللفظ. وهو أظهر ما يميّز تعبيره: يُقلّب لفظ الرمز في لسان العرب حتى يجد فيه معنىً يُناسب حال الرائي.
  • يرجع إلى قواعد المتقدّمين. فأكثر ما يقرّره في الرموز مقرَّرٌ في كتب التراث قبله، وإنما فضلُه في التطبيق والتنزيل على الحال.

رؤى عبّرها

كل رؤاه (10)

كتبه

عودة إلى أعلام تعبير الرؤيا