تفسير الأكل
بحسب د. فهد العصيمي
يقرّر د. فهد العصيمي أنّ الرؤيا التي ليست حدثاً مفصَّلاً، وإنّما هي مشهد أكلٍ واحد يعود على صاحبها، لا تُعامَل معاملة الرمز حتى يُنظر في زمنها. وقد استوقف صاحبةَ الرؤيا أوّلاً فقال لها: «أنتِ إلى الحين ما قلتِ لي رؤيا محددة بتفصيل»، ثمّ سألها عن أوّل مرّة رأتها وعن مقدار تكرارها.
فلمّا ثبت عنده أنّ التكرار حديث العهد وأنّه منتظم، انتقل من التعبير إلى بدن صاحبة الرؤيا، فقال: «عادةً مثل هذه الرؤيا إذا تكررت قد تكون مؤشراً على وجود بعض الإشكال عند صاحبها في التغذية أو في الدم»، ولم يُعطِها رمزاً تُعلَّق عليه الرؤيا، بل أوصاها بمراجعة متخصّصة في التغذية ومتخصّص في السكري.
وقد سبق ذلك عنده سؤالان استوثق بهما: عن السكّر، وعن التغذية. فالحكم عنده معلَّق على اجتماع القرينتين — حداثة العهد بالتكرار وانتظامه — لا على صنف المأكول نفسه.