تفسير الجنة
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
المشتهر عند المعبّرين أن رؤية الجنة في الجملة من الرؤى المحمودة، وأنها تُقرأ على قدر ما اقترن بها: فمن رآها ولم يدخلها فله وجه، ومن دخلها فله وجه، ومن حِيل بينه وبينها أو أُخرج منها فله وجه ثالث.
ومن أصولهم في هذا الباب أن اسم المكان في المنام لا يُلزم بحقيقته؛ فقد يُقال في الرؤيا عن موضع إنه الجنة ويكون المقصود عملاً يُبلّغها أو حالاً يقرّب منها. ولهذا يُنظر إلى الفعل الواقع في المشهد — من دخولٍ أو وضوءٍ أو صلاةٍ أو صحبة — قبل النظر إلى الاسم المسمّى به.
ويُفرَّق كذلك بين ما رآه النائم وما يعرفه في يقظته من أوصاف المكان، فإن خلط المعلوم بالمرئي يُفسد التعبير من أصله.