تفسير الأسد للمتزوجة
للمتزوجةبحسب د. فهد العصيمي
في رؤيا امرأة رأت أسداً أبيض يخرج من بيت جيرانها يركض نحوها ليهجم على وجهها وينهشه، بدأ د. فهد العصيمي بالسؤال عن تمام الأذى قبل كل شيء فقال: «يعني هل نجح بنهش الوجه؟» فأخبرته أنها استيقظت قبل أن يصيبها.
ثم ردّ الرمز إلى الجهة التي خرج منها الأسد، فسألها: «باقي قضية الجيران: الأسد اللي جاي من الجيران — هل أنتِ تتهمين أحداً فيهم؟». فلمّا ربطت له توقيت التغيّر الذي أصاب بناتها ببداية جِيرتهم لأولئك الناس، بنى على ذلك وصيةً احترازية فقال: «نعمل بالجانب الاحترازي فنأخذ من هؤلاء الناس أثراً»، ثم بيّن طريقتين لأخذه: أن يُطلب منهم صراحةً — «نعطيهم شيئاً ونلمّح إلى أننا نريد أن نغتسل بأثركم، عادي يعني؛ ويجب على المسلم إذا طُلب منه هذا الشيء أن يفعله بلا غضب أو عتب» — أو أن يُؤخذ من غير أن يشعروا: «اعزموهم، وخذوا أثراً منهم من شربهم، من الأواني اللي يشربون فيها، ثم اغتسلوا، وأغسلي بناتك، وكرري الاغتسال على مدار الأسبوع».
ولمّا سألته الرائية: «بس هذا الأسد كأنه لي أنا، ما هو للبنات؟» عمّم الحكم عليها وعلى بناتها فقال: «لا لا، القضية لكِ وللبنات كلكم: أنتِ الآن عندك غدة، والبنات عندهن التغيّر الحاصل في لون البشرة». ولمّا نبّهته على لون الأسد قائلةً: «الأسد هذا لونه أبيض، مش أسد عادي»، لم يغيّر ما قرّره وقال: «لا، مثل ما قلت لك، نفس الشيء».