تفسير البيض
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
الجامع بين وجوه هذا الرمز عند المعبّرين معنىً واحد في الأصل: مستورٌ نفيسٌ تحت غِشاءٍ رقيق. فمن نظر إلى نفاسة ما تحت القِشر حمله على المال والذخيرة، ومن نظر إلى سَتْره حمله على السرّ وما يُكتم، ومن نظر إلى ما يخرج منه حيّاً حمله على الولد. والكسر في هذه الوجوه كلّها خرقٌ لذلك الستر.
وفي رؤى هذا الباب — كرؤى الأخذ والسرقة والاطّلاع على الخاصّ — مزلقٌ ينبغي التنبّه له: أن يتّخذ الرائي منامَه حجّةً على معيَّنٍ فيسيء الظنّ به. والمنام لا يقوم به اتهام ولا تثبت به تُهمة، وغايةُ ما يُستفاد منه التحرّز وحفظ ما يُحفَظ.
ومن المواضع التي يُحمد فيها للمعبّر تحفّظه أن يعجز الرائي عن تذكّر ما يوافق العبارة، فلا يُحمل على الإقرار بما لا يذكره؛ فإنّ ضغط السائل حتى يتذكّر ما لم يقع بابٌ يُفسد التعبير ويجعله تلقيناً.