تفسير الأحلام.نت
العزيمةحرف عويُسمّى أيضاً: العزائم، عزيمة، العَزْم

تفسير حلم العزيمة

العزيمة لفظ يجمع في العربية معنيين: عقد القلب على أمر والمضيّ فيه، والدعوة إلى طعام في عرف الناس. وترد في الرؤى على الوجهين: أن يُدعى الرائي إلى وليمة أو عرس فيمضي إليه، وأن يرى نفسه عازماً على أمر أو ممتنعاً عن شيء. وقد اختلف المعبّرون في تنزيلها بحسب حال الرائي.

المعنى اللغوي لكلمة العزيمة

الجذر اللغوي: ع ز م

العزيمة من الجذر (ع ز م)، وأصله عَقْد القلب على الشيء وقطعُ التردّد فيه. عَزَم على الأمر عَزْماً وعزيمةً: أراده إرادةً جازمة، ومنه قوله تعالى: ﴿فإذا عزمتَ فتوكّل على الله﴾، وقوله: ﴿ولم نجد له عَزْماً﴾، وقوله: ﴿أولو العزم من الرسل﴾.

والعزيمة عند الفقهاء ما لزم العبادَ بأصل إيجاب الله، وهي مقابل الرخصة. والعزائم أيضاً الرُّقى التي يُقسَم بها، ومنه قولهم «عزائم القرآن». وفي الاستعمال الدارج: عَزَم فلانٌ فلاناً، أي دعاه إلى طعام، والعزيمة الدعوة إلى الوليمة؛ وهو راجع إلى الأصل، لأن الداعي يَعزِم على ضيفه ويُلحّ عليه حتى يجيب.

التفسير العام

تقع العزيمة في الرؤى على وجهين قلّ أن يخرج عنهما المشهد: وليمةٌ يُدعى إليها الرائي فيقصدها — عُرساً كانت أو طعاماً أو خيمةً فيها أنوار — وعزمُ النفس على أمر تقطعه على نفسها، ومن أظهره العزم على الامتناع عن طعام بعينه.

ويُذكر مع هذا الرمز في المشهد ما يُلتفت إليه: بُعد الموضع الذي دُعي إليه ومقداره، ومن دلّه عليه، وهل بلغه أم اختفى عنه قبل الوصول، وحال الرائي في يقظته من صحّة أو حِمية أو موعد قائم.

وقد اختلف المعبّرون في هذا الرمز: فمنهم من قصره على معنى الدعوة والاجتماع على الطعام، ومنهم من عرض الوجهين على واقع الرائي وأخذ بما يصدّقه هو. ولذلك لا يُقطع في العزيمة بمعنى واحد حتى يُعرف حال صاحب الرؤيا.

أقوال المعبّرين

2 قول

تفسير العزيمة

محايد

تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين

المشتهر عند المعبّرين أن الدعوة إلى الطعام في المنام تُقرأ في باب الاجتماع والصلة والفرح، وأن بلوغ الموضع المدعوّ إليه أو الانقطاع دونه ممّا يُلتفت إليه في تنزيل المعنى.

ومن الأصول النافعة في هذا الرمز أن اللفظ العربي الواحد قد يحمل معنيين مستقلّين، فلا يُقتصر على المعنى الدارج وحده؛ فيُنظر في «العزيمة» إلى معنى العَزْم كما يُنظر إلى معنى الوليمة، ثم يُرجَّح بما يشهد له حال الرائي في يقظته لا بما يسبق إلى الذهن من الاستعمال.

تفسير العزيمة للرجل

للرجل
مشروط بالسياق

بحسب د. فهد العصيمي

ويظهر من صنيع د. فهد العصيمي أنّ العزيمة في المنام عزيمتان: وليمةٌ يُدعى إليها، وعزمُ النفس على الامتناع عن الطعام؛ فلا يُفرض على الرمز أحد المعنيين ابتداءً، بل يُعرض الوجهان على واقع الرائي ويؤخذ بما يصدّقه هو.

وقد نزّلها على هذا في رؤيا رجل دُلّ في منامه على عُرسٍ على بُعد خمسمئة متر فمشى إليه فاختفى عنه؛ فلمّا تبيّن له أن الرجل مصاب بالسكّر من النوع الثاني حمل العزيمة على الوجه الثاني، فقال: «لأن العزيمة التي ذهبت إليها ربما عزيمة النفس والأكل الذي أنت أحياناً تعزم أن تمتنع عنه»، وأوصاه أن يتابع حالته وينتبه لأكله وألّا يسترسل في الطعام في العزائم، وربط ذلك بدرجة السكّر عنده.

وطريقته في هذا الرمز أن يعرض احتمالاته على حال الرائي واحداً بعد واحد ويرفع ما لا يصدّقه، فيبقى الوجه الذي يشهد له واقعه.

الأسئلة الشائعة

ما معنى العزيمة في المنام؟

العزيمة في المنام تحتمل وجهين: أن تكون وليمة يُدعى إليها الرائي، وأن تكون عَزْم النفس على أمر تمتنع عنه كالطعام. ولا يُقطع بأحدهما حتى يُعرض الوجهان على حال الرائي في يقظته.

لماذا تُحمل العزيمة أحياناً على الامتناع عن الطعام؟

لأن أصل المادة في العربية عقد القلب على الأمر، فالعزيمة عَزْم كما هي دعوة. وقد حمل د. فهد العصيمي العزيمة على هذا الوجه في رؤيا رجل تبيّن أن عنده سكّراً، وأوصاه بضبط أكله.

ماذا يعني ألّا يبلغ الرائي الموضع الذي دُعي إليه في المنام؟

انقطاع الرائي دون الموضع أو اختفاؤه قبل وصوله من قرائن المشهد التي يلتفت إليها المعبّرون، ويُنظر معه إلى بُعد الموضع ومن دلّه عليه وحاله في يقظته، ولا يُبنى عليه حكم بمفرده.

رؤى حقيقية ورد فيها رمز العزيمة

عرض الكل