تفسير اللحية
بحسب د. فهد العصيمي
يقرّر د. فهد العصيمي أنّ حلق اللحية ليس رمزاً سيّئاً على الإطلاق، وأنكر على من يُجري فيه حكماً واحداً مطّرداً، فقال إنّ في ذلك «اجتراءً وتجاوزاً من بعض من يفسّر، خاصّة في بعض المنتديات ممن ليس عنده تبحّر في هذا العلم».
ثمّ علّق الحكم على زمن الرؤيا، فقال: «في فترة الحج، أو في الفترة التي تعقب الحج، من يرى في المنام أنه قد حلق لحيته فهذه بشارة له بأن الله سبحانه وتعالى يتجاوز عنه ويزيده رفعة ويتجاوز عن كثير من تقصيره ويرفعه الله سبحانه وتعالى». وهذا عنده تطبيق لقاعدته أنّ الرمز لا دلالة ثابتة له حتى يُعرف الزمن الذي رُئي فيه؛ ولذلك أرّخ الرؤيا قبل أن يعبّرها فحسب الفارق الزمنيّ حتى تبيّن له أنّها وقعت في أشهر الحج.
وقسّم البشارة في هذه الرؤيا قسمين: فجعلها لصاحب اللحية — وهو والد الرائية — بشارةً بأن يزداد رفعة عند ربّه، وجعلها للرائية نفسها بشارةً بأن يسقط عنها كثير من التكاليف المالية أو الإدارية أو الحياتية التي تعيشها في بيتها، وختم بقوله: «فهي في كل معانيها في هذا الوقت من السنة بشارة لك وخير محض».