رؤيا دخول المسجد الحرام وصلح الحديبية
رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يدخل المسجد الحرام آمناً محلّقاً، فخرج بالصحابة، فصُدّوا وصُولحوا، فنزلت آية تصديق الرؤيا، وتحقّقت في العام التالي في عمرة القضية.
6هـ / 628م
خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذي القعدة من السنة السادسة بناءً على رؤيا رآها، فلما صُدّوا عن البيت وعُقد صلح الحديبية وجد بعض الصحابة في أنفسهم، فأنزل الله: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ﴾ [الفتح: 27].
ومن أعظم فوائدها في هذا الباب: أن صدق الرؤيا لا يلزم منه تعجيل وقوعها، فقد تحقّقت في عمرة القضية سنة سبع للهجرة. وقد جعلها المعبّرون أصلاً في التنبيه على أن الرؤيا الصادقة قد يتأخر ظهورها، فلا يُكذَّب بها لتأخّرها.