وفاة ابن قتيبة الدينوري ببغداد
توفي ابن قتيبة ببغداد بعد أن ترك مكتبة من التصانيف في اللغة والأدب والحديث، وكان من أثره في هذا الفن أنه نقله من الرواية المتفرقة إلى التأليف المنهجي.
276هـ / 889م
توفي أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة ببغداد. وقد وصفه العلماء بسعة الرواية وحسن التصنيف، وكان له في تعبير الرؤيا فضل السبق إلى تحرير أصوله وربطها بالنص واللغة، فصار كتابه مرجعاً لمن بعده من المصنفين.
على التاريخ: المشهور عند أكثر المترجمين — ومنهم الخطيب البغدادي — أنه توفي سنة ست وسبعين ومائتين، وقيل سنة سبعين ومائتين، وقيل سنة إحدى وسبعين ومائتين. والقول الأول هو المعتمد عند الأكثرين، وأثبتناه مع التنبيه على الخلاف.