تفسير الأحلام.نت
محطةالعهد النبوي

11هـ / 632م

انقطاع الوحي وبقاء المبشّرات بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم

بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم انقطع الوحي ولم يبقَ من مبشّرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له. وبهذا صار التعبير علماً قائماً بعد انقطاع مصدره الأعلى.

توفي النبي صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، وقد صحّ عنه قوله: «إن الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعدي ولا نبي… ولكن المبشّرات. قالوا: وما المبشّرات؟ قال: رؤيا المسلم، وهي جزء من أجزاء النبوة» (رواه الترمذي وأحمد). وفي الصحيح: «لم يبقَ من النبوة إلا المبشّرات».

وهذه هي النقطة الفاصلة في تاريخ هذا العلم: فمن قبلُ كان النبي صلى الله عليه وسلم هو المرجع في التعبير يسأل أصحابه: «من رأى منكم رؤيا؟»، ومن بعدُ انتقل الأمر إلى اجتهاد العلماء، فنشأت الحاجة إلى قواعد وأصول تضبط التأويل، وهي بذرة التصنيف في هذا الفن.

عودة إلى الأرشيف الزمني
انقطاع الوحي وبقاء المبشّرات بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم | تفسير الأحلام.نت