تفسير الأحلام.نت

رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم قبل غزوة أُحد

رأى النبي صلى الله عليه وسلم بقراً تُذبح وثُلمة في سيفه ويده في درع حصينة، فعبّرها بقتل نفر من أصحابه وبأن الدرع هي المدينة، فوقع الأمر كما عبّر يوم أُحد.

3هـ / 625م

في الصحيحين عن أبي موسى وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت في رؤياي أني هززت سيفاً فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أُحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها بقراً — والله خير — فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أُحد». وجاء في رواية أنه رأى أنه أدخل يده في درع حصينة فأوّلها المدينة.

وهذه من أنفس ما في هذا العلم؛ لأنها رؤيا وتعبيرها معاً من صاحب الوحي، فصارت أصلاً في القياس: البقر المذبوح على القتلى، والدرع الحصينة على الحصن والمنعة. وكانت غزوة أُحد في شوال من السنة الثالثة للهجرة.