تفسير الأحلام.نت

رؤيا صاحبَي السجن وتعبير يوسف عليه السلام لهما

رأى فتيان دخلا السجن مع يوسف عليه السلام رؤيين، فعبّرهما بأن أحدهما يعود ساقياً للملك والآخر يُصلب. وهي أوضح نموذج قرآني على أن التعبير علم يُستفتى فيه أهله.

-2383هـ / -1690م

﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: 36]. فقدّم يوسف عليه السلام الدعوة إلى التوحيد قبل التعبير، ثم قال: ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ [يوسف: 41].

ووجه كونها محطة في هذا العلم أن السائلَين وصفا يوسف بالإحسان قبل السؤال، ثم عبّر بلفظ ﴿تَسْتَفْتِيَانِ﴾، فسُمّي التعبير إفتاءً. تنبيه: السنة المثبتة تقديرية لترتيب الأحداث داخل قصة يوسف عليه السلام، ولا يُبنى عليها تاريخ.