رؤيا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبيل مقتله
رأى عمر بن الخطاب ديكاً نقره نقرتين، فعبّرها بحضور أجله، فطُعن بعدها بمدة يسيرة وهو في الصلاة. ومن أشهر ما استُدل به على تعبير الصحابة لرؤاهم بأنفسهم.
23هـ / 644م
جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند البخاري أن عمر رضي الله عنه قال: «رأيت كأن ديكاً نقرني نقرتين، ولا أُراه إلا حضور أجلي»، ثم طُعن على يد أبي لؤلؤة المجوسي وهو يصلي بالناس الفجر، فمات من أثر طعنته. وكان ذلك في ذي الحجة من سنة ثلاث وعشرين للهجرة.
ووجه دخول هذه الواقعة في تاريخ العلم أن عمر رضي الله عنه عبّر رؤياه بنفسه من غير أن يعرضها على غيره، فدلّ ذلك على أن التعبير كان معرفة سائرة بين الصحابة لا تخصّ أحداً بعينه، وأنه إعمال نظر في قرائن الرؤيا وحال صاحبها.