رأتْ أنها تحمل طفلاً له سنتان وآخر له شهران
رأت امرأة أنها تحمل طفلين مختلفَي السنّ، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بهمّين: قديمٍ له سنتان وجديدٍ له شهران — فتبيّن أنهما فقدُ أبنائها ثم وفاةُ زوجها.
نص الرؤيا
رأت امرأةٌ أنها تحمل في يدها اليمنى طفلاً له سنتان، وفي اليسرى طفلاً له شهران.
الخلاصة
«إن صدقت — والله أعلم — هذه المرأة لديها مشكلتان، أو تحمل همّين: أحدهما جديدٌ له شهران، والآخر قديمٌ له سنتان.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلةصاحب الرؤيا
رأت امرأةٌ أنها تحمل في يدها اليمنى طفلاً له سنتان، وفي اليسرى طفلاً له شهران.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
إن صدقت — والله أعلم — هذه المرأة لديها مشكلتان، أو تحمل همّين: أحدهما جديدٌ له شهران، والآخر قديمٌ له سنتان.
- سائلةصاحب الرؤيا
نعم — وفاةُ أبنائها، ثم تُوفّي زوجها.
ما تحقق من الرؤيا
قال صاحب الرؤيا: «نعم — وفاةُ أبنائها، ثم تُوفّي زوجها.»
الفائدة المنهجية
الطفل يُعبَّر بالهمّ — لأنه يُهتمّ به ويُرعى، وله تبِعاتٌ مالية ونفسية. وقد تقدّم نظيره في البنت السمينة ومأخذُه من ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾.
وموضع النفاسة هنا: أن عمر الطفل عُبّر بمدّة الهمّ. سنتان ⇐ همٌّ عمرُه سنتان، وشهران ⇐ همٌّ عمرُه شهران. وهذا مأخذٌ دقيق: أن أوصاف الرمز تُنقل بحرفيّتها إلى المعبَّر عنه — كما نُقل الطول والقِصَر في الرجل القصير.
واليمنى واليسرى تفريقٌ بين الحملين، فهما أمران متمايزان لا واحد.
وهذه من أشدّ ما وقع تصديقُه: فقد فقدت أبناءها ثم زوجها. ويُنبَّه أن التعبير لم يُخبر بموتٍ ولم يُنذر به، وإنما أخبر بهمَّين قائمين ومدّتهما — وهذا هو حدّ ما دلّ عليه المنام. ولو أنذر بموتٍ لكان تألّياً على الغيب.